النائب أيمن محسب: الوفد يكتب فصولًا مضيئة فى ذاكرة الوطن
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
الحزب خرج من رحِم الشعب وحمل راية الاستقلال والحرية ودفع مناضلوه أثمانًا غالية دفاعًا عن هوية مصر ومدنيتها الحديثةرسالتى لأهالى المنوفية: «صوتكم أمانة ومسئولية»
اليوم يعود الوفد إلى الساحة بقوة، ليس بذكريات الماضى فقط، بل برؤية الحاضر وإرادة المستقبل، وفى قلب هذه المسيرة يبرز اسم النائب أيمن محسب، أحد الوجوه البرلمانية البارزة التى جمعت بين الخبرة السياسية والفكر الوطنى الواعى، ويمثل صوتًا وفديًا قويًا داخل القائمة الوطنية بمحافظة المنوفية.
فى هذا الحوار، يتحدث «محسب» لـ«الوفد» عن رؤيته للمرحلة القادمة، وعن دور الحزب فى دعم الدولة المصرية، وكيف يرى مستقبل العمل البرلمانى فى ظل التحديات الراهنة.
- حزب الوفد ليس ضيفًا على المشهد السياسى بل هو أحد مؤسسيه ووجود الوفد فى القائمة الوطنية يعكس إيمان الدولة بدوره التاريخى وقدرته على تقديم رموز وطنية قادرة على العطاء، المشاركة ليست مجرد تمثيل شكلى، بل رسالة مفادها أن الحزب مستمر فى أداء دوره الوطنى تحت قبة البرلمان وفى الشارع السياسى.
- القائمة الوطنية ليست صفقة انتخابية، بل ترجمة لوعى سياسى أدرك أن المرحلة تحتاج إلى وحدة الصف لا إلى صراعات الأحزاب، نحن أمام تحديات داخلية وخارجية لا تحتمل التشرذم، ومن ثم فالقائمة الوطنية هى تحالف إرادة وطنية هدفها دعم الدولة ومساندة الرئيس فى مسار الإصلاح والبناء.
- أولويتى القصوى ستكون المواطن المصرى البسيط، وقضايا التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، البرلمان ليس ساحة للشعارات بل للعمل بما يتناسب مع واقعنا وسنعمل على رقابة حقيقية على الأداء التنفيذى، وتشريعات تحمى الفقراء وتدعم العدالة الاجتماعية وتحقق توازنًا بين متطلبات التنمية واحتياجات الناس.
- هذا غير صحيح، المعارضة الوطنية موجودة، لكننا نمارسها بعقل لا بانفعال. الفارق بين المعارضة الهدامة والمعارضة الوطنية هو الوعى، الوفد مدرسة فى المعارضة الوطنية، نعارض من أجل التصحيح لا الهدم ونساند الدولة عندما تكون فى الاتجاه الصحيح، لأن الهدف واحد هو مصلحة مصر.
- علاقة احترام وتكامل، الرئيس السيسى يتحمل مسئولية تاريخية فى أصعب مراحل الدولة المصرية، والوفد كان دائمًا فى صف الدولة لا على حسابها، دعمنا للرئيس لا يعنى أننا نخلى الساحة من المعارضة، بل نمارسها بمسئولية وطنية، لأننا نؤمن أن المساندة لا تتعارض مع الرقابة.
- بالفعل هناك رؤية لتفعيل المقرات وتدريب الكوادر الشابة وإعادة بث الروح فى الهياكل التنظيمية، حزب الوفد يملك إرثًا سياسيًا ضخمًا، لكننا ندرك أن الشباب هم المستقبل. لذلك نعمل على تمكينهم سياسيًا وتنظيميًا ليحملوا الراية فى المرحلة القادمة.
- أقول لأهلنا فى المنوفية، صوتكم أمانة ومسئولية، اختاروا من عمل ويعمل من أجل الوطن، القائمة الوطنية ليست قائمة أشخاص بل قائمة مشروع وطنى يريد أن يكمل ما بدأته الدولة من تنمية وبناء والوفد سيبقى صوت من لا صوت له فى البرلمان القادم.
واختتم أيمن محسب حديثه مؤكدًا أن البرلمان القادم بحاجة إلى نواب واعين ومسئولين، قادرين على اتخاذ القرارات الوطنية الصعبة بعيدًا عن الشعارات والكلمات الرنانة التى لا تفيد إلا أصحاب «الشو».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوجوه البرلمانية بمحافظة المنوفية القائمة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.
ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.
وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.
Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة