ملعقة من زيت الزيتون يوميا.. ما تأثيرها على صحتك؟
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
يُستخدم زيت الزيتون لتخفيف الإمساك، نظرا لقدرته على تليين الجهاز الهضمي وتسهيل مرور الفضلات بفضل ما يوفره من ترطيب إضافي للأمعاء.
ويُنصح بالبدء بملعقة صغيرة واحدة لمعرفة تأثيره على الجسم قبل زيادة الجرعة.
ويحفر زيت الزيتون حركة الأمعاء عبر تليين بطانة الجهاز الهضمي، مما يجعل مرور الفضلات الصلبة أسهل.
كما أظهرت دراسات أُجريت على الحيوانات أن حمض الأوليك، وهو من الأحماض الدهنية في زيت الزيتون، يمكن أن يعزز وظيفة الحاجز المعوي من خلال زيادة مستويات البكتيريا النافعة في الأمعاء، ولا سيما البيفيدوباكتيريا، مما يساعد على تحسين عملية الهضم على المدى الطويل والوقاية من الإمساك.
كيفية استخدام زيت الزيتون لعلاج الإمساك
لا توجد جرعة محددة ومعتمدة رسميًا لاستخدام زيت الزيتون لعلاج الإمساك، إلا أن الدراسات توصي بتناوله على معدة فارغة لتحقيق أفضل نتيجة.
يمكن لمعظم الأشخاص الشعور بالتحسن عند تناول ملعقة طعام واحدة صباحًا.
من لا يجب عليهم استخدام زيت الزيتون للإمساك
يُعد زيت الزيتون آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، لكن هناك فئات يجب أن تتجنبه، منها:
الرضّع والأطفال الصغار الذين لم تتطور لديهم بعد مهارات البلع اللازمة لتناول السوائل اللزجة بأمان. الأشخاص الذين يُطلب منهم تقليل استهلاك الدهون (حتى الصحية منها) إلا بعد استشارة الطبيب. الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الزيتون أو أحد مكونات زيت الزيتون.تنبيه طبي
إذا استمر الإمساك لأسابيع أو صاحبه ألم بطني شديد، دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، أو تغيّر في عادات الإخراج، يجب مراجعة الطبيب فورا، إذ قد تكون هذه الأعراض علامة على اضطراب في الجهاز الهضمي يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيت الزيتون البكتيريا الإمساك زيت الزيتون فوائد زيت الزيتون الإمساك زيت الزيتون البكتيريا الإمساك أخبار علمية زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟
يحتوي الشاي الأخضر على كمية قليلة من الكافيين بالإضافة إلى مادة الثيانين، والتي يمكن أن تحسن التركيز دون الشعور بالتوتر الشديد المصاحب للقهوة.
إذا كنت من ممارسي الرياضة أو مبتدئًا فيها، فلا شك أنك سمعتَ أن إضافة الشاي الأخضر إلى نظامك الغذائي أمرٌ ضروري. بالنسبة للكثيرين، يُعدّ بدء يومهم بكوب من الشاي الأخضر طقسًا صحيًا بسيطًا. لكن فوائد هذا المشروب للجسم قد تتجاوز مجرد الانتعاش.
يُعدّ الشاي الأخضر غنياً بمضادات الأكسدة القوية ومركبات مفيدة أخرى، ولطالما ارتبط بتحسين الصحة العامة. ويمكن أن يؤثر تناوله بانتظام إيجاباً على عملية التمثيل الغذائي، ووظائف الدماغ، وحتى صحة الكبد.
نشر الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد الحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وستانفورد، مقطع فيديو على إنستغرام يشرح فيه كيف أن تناول كوب أو كوبين من الشاي الأخضر يوميًا لمدة 14 يومًا فقط قد يُحدث تغييرات طفيفة ولكنها ذات دلالة في الجسم. وكتب في التعليق: "هذا ما يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميًا لمدة 14 يومًا. عادة صحية أم مجرد موضة مبالغ فيها؟"
ذكر في المقطع أن الكبد من أوائل الأعضاء التي يمكن أن تستفيد بشكل كبير من الشاي الأخضر. وقال: "يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، مثل مركب EGCG، وهي مضادات أكسدة ترتبط بانخفاض التهاب الكبد وتحسين صحة التمثيل الغذائي". تعمل هذه المضادات للأكسدة على مكافحة الإجهاد التأكسدي، المرتبط بالعديد من المشاكل الصحية.
يُعزز تناول الشاي الأخضر عملية الأيض ويُحسّن حساسية الأنسولين. وأوضح الطبيب قائلاً: "يمكن تحسين عملية الأيض لديك. إذ تُساعد مركبات الشاي الأخضر على دعم استقلاب الدهون وحساسية الأنسولين".
أشار الدكتور سيثي في الفيديو إلى تأثير ملحوظ آخر، وهو تحسين التركيز واليقظة الذهنية. فعلى عكس القهوة، يحتوي الشاي الأخضر على كمية أقل من الكافيين وحمض أميني يُسمى الثيانين. ووفقًا له، فإن هذا المزيج يُساعد على زيادة التركيز وتوفير طاقة هادئة ومستقرة. وأضاف: "يحصل دماغك على تحفيز لطيف. يحتوي الشاي الأخضر على كمية قليلة من الكافيين بالإضافة إلى الثيانين، مما يُحسّن التركيز دون الشعور بالتوتر الشديد الذي يُصيب البعض عند تناول القهوة".
على الرغم من فوائده الصحية العديدة، نصح الطبيب بتناول كوب إلى ثلاثة أكواب فقط من الشاي الأخضر يوميًا، واصفًا إياه بأنه "عادة بسيطة وصحية". إلا أنه حذر من تناول الشاي الأخضر المركز، موضحًا: "تجنبوا مستخلصات الشاي الأخضر عالية التركيز، والتي ترتبط بحالات نادرة من تلف خلايا الكبد".
المصدر: ndtv