زيت شهير يؤخر شيخوخة أعضاء الجسم والبشرة ويمنع السرطان والسكر
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
ـ زيت الزيتون يمنع السرطان ـزيت الزيتون الاصلي يمنع مقاومة الأنسولين
يعد زيت الزيتون من المواد الطبيعية التي تمتلك فوائد خارقه للجسم والبشرة
ووفقا لما جاء في موقع draxe زيت الزيتون يمتلك القدرة على تحسين جودة البشرة وخفض السكري.
يحمى من شيخوخة الجسم والسرطانيحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على نوع من مضادات الأكسدة يسمى السيكويريدويدز، والذي يساعد على تنشيط الجينات التي تساهم في التأثيرات المضادة للشيخوخة وتقليل الإجهاد الخلوي.
قد تعمل السكويريويدات الموجودة في زيت الزيتون أيضًا على قمع التعبير الجيني المرتبط بتأثير واربورغ، وهي عملية مرتبطة بتكوين السرطان، وتساعد في منع "التغيرات المرتبطة بالعمر" في خلايا الجلد.
وخلص تحليل أجري عام 2019 إلى أن “تناول زيت الزيتون حصريًا (مقابل عدم استخدام زيت الزيتون) كان مرتبطًا بشكل كبير بدرجات أعلى في مؤشر الشيخوخة الناجحة (SAI) خاصة بين أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا”
تحذير هام
تذكر فقط أنه لا ينبغي طهي زيت الزيتون على درجة حرارة عالية، وإلا فقد يكون له تأثير معاكسحيث يُغير طهي هذا الزيت على درجات حرارة عالية تركيبه الكيميائي ويُنتج نواتج نهائية متقدمة للجليكوزيل (AGEs)، مما يُسهم في "التدهور الوظيفي متعدد الأجهزة الذي يحدث مع التقدم في السن".
تقليل خطر الإصابة بمرض السكرييؤثر زيت الزيتون بشكل إيجابي على عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز من خلال تغيير وظيفة غشاء الخلية، ونشاط الإنزيم، وإشارات الأنسولين والتعبير الجيني.
تشير الأدلة إلى أن تناول الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة له تأثيرات مفيدة على حساسية الأنسولين ومن المرجح أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 .
بينما ترفع الكربوهيدرات مستوى السكر في الدم بتوفير الجلوكوز، تساعد الدهون على استقرار مستويات السكر في الدم وتنظيم الأنسولين حتى عند تناول طعام غني بالسكر أو الكربوهيدرات، فإن إضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى الوجبة يمكن أن يساعد في إبطاء تأثيره على مجرى الدم.
يعد تناول زيت الزيتون أيضًا طريقة رائعة للشعور بالشبع بعد تناول الوجبات، مما قد يساعد في منع الرغبة الشديدة في تناول السكر والإفراط في تناول الطعام الذي قد يؤدي إلى مضاعفات مرض السكري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيت الزيتون فوائد زيت الزيتون الشيخوخة علاج الشيخوخة السكري زیت الزیتون الزیتون ا
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.