الفارسة الدولية لارا سكاكيني تعلن انتقالها لتمثيل منتخب مصر بدلاً من ألمانيا
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
استقبل الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، الفارس العالمي أندريه سكاكيني، الإيطالي الجنسية والمصري الأصل، والد الفارسة لارا سكاكيني، التي أعلنت رسميًا اختيارها تمثيل مصر بدلًا من ألمانيا في البطولات الدولية للفروسية، وذلك بحضور الدكتور إسماعيل شاكر رئيس الاتحاد المصري للفروسية، لبحث سبل دعم وتطوير رياضة الفروسية المصرية خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، رحب الدكتور أشرف صبحي بانضمام لارا سكاكيني إلى قائمة الفرسان المصريين وحصولها علي الجنسية المصرية، مشيرًا إلى أن الوزارة والاتحاد المصري للفروسية سيقدمان كل أوجه الدعم والرعاية لها ولجميع اللاعبين المصريين الموهوبين من أجل رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
وقالت لارا سكاكيني: "ما رأيته من تطور ودعم للفروسية المصرية كان مدهشًا، وشعرت بالفخر عندما علمت بمدى اهتمام الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي بالرياضة وبالرياضيين في مختلف المجالات، وهو ما شجعني على اتخاذ قراري النهائي بالعودة لتمثيل مصر".
وخلال اللقاء، أعرب وزير الشباب والرياضة عن سعادته بزيارة الفارس أندريه سكاكيني إلى القاهرة، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا برياضة الفروسية وتعمل على دعم المواهب المصرية في هذا المجال العريق الذي يرتبط بالهوية والتراث المصري الأصيل.
وتناول اللقاء الحديث حول مسيرة أسرة سكاكيني في عالم الفروسية، حيث عبّر أندريه عن فخره بأصوله المصرية، مؤكدًا حرصه على أن تمثل ابنته لارا سكاكيني مصر في البطولات الدولية المقبلة بعد أن كانت تشارك باسم ألمانيا، وهو ما يعد رسالة قوية تؤكد مكانة مصر في قلوب أبنائها في الداخل والخارج، واستمرار ريادتها في مختلف المجالات الرياضية.
تُعد لارا سكاكيني من الفرسان الصاعدين الواعدين في رياضة الفروسية، إذ يُتوقع لها مستقبل مشرق بفضل موهبتها اللافتة وتدريبها تحت إشراف والدها أندريه سكاكيني، الذي سبق أن مثّل مصر في أربع دورات أولمبية وثلاث بطولات عالم، مما يجعل تجربتها امتدادًا لإرث عائلي مصري عريق في رياضة الفروسية.
إقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزیر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء، وذلك لبحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لجميع الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على الحرص الكامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص تصديرية واعدة
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.