دبي (الاتحاد)
أطلق البنك العربي المتّحد، هويته المؤسسية الجديدة تحت شعار «متحدون من أجلك» في خطوة تمثّل محطة جديدة في مسيرة تطوره، وتؤكد التزامه الراسخ بالتركيز على الإنسان في جوهر العمل المصرفي.جاء ذلك خلال الحفل، الذي نظّمه البنك في متحف المستقبل بدبي، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسه، وذلك بحضور الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس، والشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي رئيس مجلس إدارة البنك العربي المتحد، بجانب عدد من أصحاب المعالي وأعضاء مجلس إدارة البنك وكبار التنفيذيين والعملاء المميزين وممثلين عن القطاعين المصرفي والمالي من مختلف أنحاء الدولة.


وتخلّلت الحفل كلمتان ألقاهما مؤسس البنك الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، والشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي، وذلك بتقنية الهولوغرام، كما شهد الحفل كلمة ألقتها نجلاء المدفع عضو مجلس الإدارة، إضافة إلى عرض فيلم وثائقي، استعرض قصة نمو البنك المتميزة على مدى خمسة عقود من خلال شهادات شخصيات بارزة، ساهمت وشهدت تطور البنك عبر تاريخه الحافل بالإنجازات.
وقال الشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي، إن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس البنك العربي المتّحد يمثل محطة فخر واعتزاز نحتفي من خلالها برؤية مؤسس البنك الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي وبجهود موظفينا المخلصة وبثقة مساهمينا وعملائنا الكرام على مدى العقود الخمسة الماضية، حيث جسّد البنك قيم المسؤولية والالتزام، ولعب دوراً محورياً في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات، وعزّز مكانته كإحدى المؤسسات المالية الوطنية الرائدة.
وأضاف أن البنك يواصل مسيرته من خلال عملية تحوّل شاملة تهدف إلى تعزيز القيمة المقدمة لعملائه ومساهميه، لافتاً إلى أن الأداء المالي القوي وزيادة رأس المال، التي تجاوزت مليار درهم إلى جانب إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة، ساهم في تعزيز المكانة التنافسية للبنك العربي المتّحد وترسيخ التزامه بالنمو المستدام انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة للدولة وتوجهها نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
من جانبه قال شيريش بيديه الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد، إن اليوبيل الذهبي يمثل محطة بارزة في مسيرة البنك وتجديداً لالتزامه بالابتكار والتميّز في خدمة العملاء، لافتاً إلى أن إطلاق الهوية الجديدة يُجسّد بداية مرحلة جديدة من التحول تعكس النهج القائم على الإنسان أولاً والرسالة الرامية إلى تقديم حلول مصرفية أكثر ذكاءً وسرعة وموثوقية.
وتتضمن الهوية المؤسسية الجديدة للبنك العربي المتحد شعاراً جديداً ونظاماً بصرياً عصرياً يعكس الرؤية الاستراتيجية للبنك والتزامه بتقديم خدمات مالية مبتكرة تتمحور حول العميل أولاً.

أخبار ذات صلة «الأوراق المالية والسلع» و«دبي للخدمات المالية» تُرسّخان التعاون التنظيمي «جناح» ليون يغيب فترة طويلة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فیصل بن سلطان القاسمی المؤسسیة الجدیدة

إقرأ أيضاً:

البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب الصراع في الشرق الأوسط

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، توقعاته للنمو الاقتصادي في المناطق التي يعمل بها خلال عام 2026، محذراً من أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وما نتج عنه من ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التجارة العالمية، يضغطان على الاقتصادات ويقوضان زخم النمو.

وأوضح البنك في تقريره الأخير حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، أنه يتوقع تباطؤاً في النمو المجمع بمناطقه من 3.4% في عام 2025، إلى 3.1% في عام 2026، قبل أن يتعافى إلى 3.6% في عام 2027. كما خفض توقعاته لعام 2026 بمقدار 0.5 نقطة مئوية، مقارنة بتقديرات فبراير (شباط) الماضي.

#EBRDrep: Growth in #EBRDregions is revised down to 3.1% as Middle East conflict sparks energy shock and disrupts supply chains. Our new report flags surging energy prices, renewed inflation and rising fiscal pressures.
Average inflation jumps to 6.4%.https://t.co/V8vXytoH8w pic.twitter.com/OTD08Pp2zg

— The EBRD (@EBRD) June 3, 2026

وأشار التقرير إلى أن تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، يمثل الصدمة الرئيسية التي تواجه اقتصادات المنطقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز، وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، واتساع الفجوة بين تكاليف الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة، حيث تجاوزت أسعار الغاز الأوروبية نظيرتها الأمريكية بأكثر من 5 أضعاف.

وأضاف أن أسعار الكهرباء في أوروبا لا تزال أعلى بكثير من مستوياتها في الولايات المتحدة، ما يسرّع التحولات الهيكلية في القطاع الصناعي نحو الأنشطة الأقل استهلاكاً للطاقة، بينما تواصل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة تسجيل أداء ضعيف في اقتصادات الاتحاد الأوروبي، ودول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص - موقع 24حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.

ضغوط على النمو والتضخم

وقدّر البنك نمو اقتصادات مناطقه خلال الربع الأول من عام 2026، بنحو 2.9% على أساس سنوي، مع أداء أضعف من المتوقع في دول رئيسية، منها مصر وتركيا وكازاخستان ورومانيا وأوكرانيا.

ولمواجهة صدمة أسعار الطاقة، اتخذ نحو ثلثي اقتصادات البنك إجراءات لدعم المستهلكين أو ترشيد استهلاك الطاقة، شملت خفض الضرائب على الطاقة، ووضع سقوف لأسعار الوقود، وتقديم دعم مالي موجه.

وفي الوقت نفسه، انعكست موجة التراجع السابقة في معدلات التضخم، إذ ارتفع متوسط التضخم في مناطق البنك إلى 6.4% بين فبراير (شباط) وأبريل (نيسان) 2026، بزيادة بلغت 1.2 نقطة مئوية، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتراجع بعض العملات أمام الدولار الأمريكي.

600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك، بياتا جافورسيك: إن "الصراع في الشرق الأوسط وجه صدمة جديدة، لاقتصادات تعاني أصلاً ضعفاً في القطاع الصناعي، وأوضاعاً مالية هشة"، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يقلص القدرة التنافسية، ويعيد إشعال التضخم ويزيد الضغوط على المالية العامة.

ورغم الضغوط الاقتصادية، أشار التقرير إلى أن توسع سلاسل التوريد المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ساهم في دعم النمو العالمي، حيث سجلت اقتصادات البنك نمواً أسرع في صادرات القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مقارنة ببقية الصادرات.

توقعات متفاوتة بين المناطق

وتوقع البنك أن تسجل اقتصادات أوروبا الوسطى ودول البلطيق نمواً يبلغ 2.8% في عام 2026، بينما يتباطأ النمو في دول جنوب شرق الاتحاد الأوروبي إلى نحو 0.5% قبل التعافي في 2027.

وفي آسيا الوسطى، يُنتظر أن يتراجع النمو من 6.9% في 2025 إلى 5.6% في 2026، بينما يحافظ غرب البلقان على وتيرة نمو مدعومة بمشروعات البنية التحتية والاستثمارات العامة.

تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة - موقع 24توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.

وأما في منطقة جنوب وشرق المتوسط، فتوقع التقرير تباطؤ النمو من 3.1% في 2025 إلى 2.5% في 2026، كما أخفض التوقعات 6 نقاط مئوية للبنان و5.1 نقطة مئوية للعراق، ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد البلدين هذا العام، بنسبة 2% في لبنان، و1.5% في العراق.

وأشار البنك أيضاً إلى تراجع آفاق المالية العامة في العديد من الدول، خاصة في منطقة المتوسط وأفريقيا جنوب الصحراء، نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض وزيادة أعباء الديون وسط بيئة تمويل عالمية أكثر تشدداً.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يهدم منزلًا ومشغلا تجاريًا في جبع شمالي القدس
  • البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب الصراع في الشرق الأوسط
  • عن النمو في لبنان.. توقعٌ للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي