كاتس: أي محاولة لإعادة بناء البنية التحتية للمقاومة في الضفة ستقابل برد قاس
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه سيتم التعامل بقوة مع كل محاولة لترميم البنية التحتية "للمقاومة" التي تم تدميرها.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي : قواتنا ستبقى موجودة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لمنع "المقاومة ".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: أي محاولة من المقاومة لإعادة بناء بنيتها التحتية في الضفة ستقابل برد قاس.
وختم وزير الدفاع الإسرائيلي: سيتم التعامل مع كل من يساعد المقاومة ويؤوي ويساعد المقاوميين وفقا لنموذج مخيم جنين.
وزعمت وحدة اليمام التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من صباح اليوم أن عناصر المقاومة التي تمت تصفيتهم في منطقة جنين بجنوب الضفة العربية تمت بنيران قنّاصة الوحدة، وليس عبر غارة جوية.
ووفق البيان الصادر عن وحدة اليمام، فقد أُستشهد ثلاثة من المقاومين الذين ينتمون إلى مخيم جنين، حيث كانوا يخططون لتنفيذ هجوم قرب المدينة.
واشار البيان إلى أن قوة من اليمام رصدت عناصر المقاومة أثناء خروجهم من كهف، فأطلق القنّاصة النار بدقة، ما أدى إلى استشهاد الثلاثة.
وختمت الوحدة بيانها بالقول : وبعد وقت قصير، نُفِّذت الغارة الجوية على الكهف الذي خرجت منه الخلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير دفاع الاحتلال الضفة الغربية المقاومة الفلسطينية وحدة اليمام
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.