لافروف: "الناتو" يسعى لترسيخ وجوده في المحيط الهادئ لاحتواء الصين وعزل روسيا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يحاول "حجز موقع له في المحيط الهادئ" بهدف احتواء الصين وعزل روسيا ومواجهة كوريا الشمالية.
وخلال كلمته في المؤتمر الدولي للأمن الأوراسي المنعقد في مينسك، أوضح لافروف أن الحلف "يوسّع نطاق مسؤوليته بشكل مصطنع إلى ما وراء المنطقة الأوروأطلسية"، مشيراً إلى أن "الناتو" يبرر هذا التوسع بذريعة أن التهديدات باتت تأتي من كل مكان، حتى من بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان.
وأضاف الوزير الروسي أن هذه التحركات تقوّض الأسس التي بُنيت عليها منظومة الأمن الإقليمي في آسيا، والتي تمحورت لعقود حول دور رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مؤكداً أن الهدف من ذلك هو فرض طوق استراتيجي على الصين وروسيا.
ويُعقد المؤتمر في 28 و29 أكتوبر الجاري بمشاركة أكثر من 40 دولة وسبع منظمات دولية، لمناقشة آفاق الأمن الأوراسي في ظل أزمة النظام العالمي الراهنة وتصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين القوى الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الروسي لافروف حلف شمال الأطلسي الناتو الصين
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.