نمو الاقتصاد المصري يتسارع ودويتشه بنك يرفع توقعاته إلى 4.6%
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في أداء الاقتصاد المصري، رفع مصرف "دويتشه بنك" الألماني توقعاته لمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر خلال العامين الماليين الماضي والجاري، مشيرًا إلى انتعاش ملحوظ في عدد من القطاعات الحيوية التي دعمت التعافي الاقتصادي.
أفاد البنك، الذي يُعد أكبر مصرف خاص في ألمانيا، بأنه رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في العام المالي الجاري 2025/2026 إلى 4.
وأشار تقرير المصرف الألماني، الذي حصلت بوابة "حابي" على نسخة منه، إلى أن النشاط الاقتصادي في مصر أظهر علامات انتعاش قوية، مدفوعًا بمساهمة قطاعات السياحة، والتصنيع غير النفطي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تحسن القطاعات الداعمة للنمووأوضح التقرير أن التحسن في هذه القطاعات انعكس إيجابًا على الأداء العام للاقتصاد، مشيرًا إلى أن التعافي التدريجي في قطاعي الهيدروكربونات وإيرادات قناة السويس سيسهم في تعزيز النمو على المدى المتوسط.
وتوقع "دويتشه بنك" أن يشهد الاقتصاد المصري دعمًا إضافيًا من استقرار السياسات النقدية وسعر الصرف، إضافةً إلى استمرار التدفقات الاستثمارية في مشروعات البنية التحتية والطاقة.
تراجع التضخم وتحسن الإمداداتورجّح التقرير أن يتراجع معدل التضخم إلى نحو 11.7% خلال العام المالي الجاري، مقارنةً بـ14.4% في العام المالي الماضي، و28.5% في عام 2023/2024، موضحًا أن هذا الانخفاض يعود إلى تحسن سلاسل الإمداد المحلية، واستقرار سعر الصرف، وتراجع أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر الأخيرة.
دعم من المؤسسات الدوليةوفي سياق متصل، توقّع صندوق النقد الدولي في أحدث تقاريره أن يسجّل الاقتصاد المصري معدل نمو يبلغ 4.5% في العام المالي 2025/2026، مقابل 4.3% في العام المالي الماضي.
ويُذكر أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي اعتمدها مجلس النواب المصري في يونيو الماضي حددت معدل النمو المستهدف بنحو 4.5%، وهو ما يتماشى مع تقديرات المؤسسات الدولية، ويعزز صورة الاقتصاد المصري كأحد الأسواق الواعدة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقتصاد الاقتصاد المصري دويتشه بنك التضخم معدل التضخم النقد الدولي صندوق النقد صندوق النقد الدولي الاقتصاد المصری فی العام المالی
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.