أكد الدكتور أشرف عبد الفتاح محمد، أستاذ الرسوم المتحركة بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، أن مصر تُعد من الدول الرائدة في صناعة الرسوم المتحركة، مشيرًا إلى أن أول عمل كرتوني مصري كان مسلسل «مشمش أفندي» في الثلاثينيات.

مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم رائد الرسوم المتحركة عباس إبن العباس مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا يكرم رائد الرسوم المتحركة عباس بن العباس مصر ثاني دولة في العالم تدخل هذا المجال

وأضاف خلال لقائه مع أحمد دياب وسارة سامي ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن مصر ثاني دولة في العالم تدخل هذا المجال بعد الولايات المتحدة.

فترة التسعينيات شهدت ازدهارًا كبيرًا في إنتاج الرسوم المتحركة، بفضل دخول التلفزيون كمنتج رئيسي ودعمه لعدد من الاستوديوهات المصرية، التي قدّمت أعمالًا متميزة ما زالت حاضرة في الذاكرة حتى اليوم.

وأوضح أن شخصية «بكار» التي جسدت الطفل النوبي وعبّرت عن القيم المصرية الأصيلة حققت انتشارًا واسعًا في الوطن العربي.

محاولات حديثة لإنتاج شخصيات كرتونية مصرية جديدة

وأشار إلى أن هناك محاولات حديثة لإنتاج شخصيات كرتونية مصرية جديدة تعبّر عن المجتمع والشباب المعاصر، لكنها لم تظهر للنور بعد، مؤكدًا أن نجاح أي عمل يعتمد على ارتباط الشخصية بالبيئة المصرية والموضوعات التي تهم الجمهور.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرسوم المتحركة الفنون الجميلة الرسوم صناعة الرسوم الرسوم المتحرکة

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • تعديلات جديدة على رسوم السفر.. 100 جنيه عند الخروج من مصر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • السيسي يستقبل وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة