وزير التعليم العالي يهنئ جامعة حلوان لفوزها بجائزة الشراكات الدولية 2025
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
هنأ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، بمناسبة فوز مشروع كلية التكنولوجيا والتعليم بالتعاون مع جامعة أكسفورد برووكس الإنجليزية، بجائزة «Going Global Partnerships Awards 2025»، التي يمنحها المجلس الثقافي البريطاني لأفضل المشروعات الدولية في مجال التعليم العالي على مستوى العالم.
وأكد الوزير أن هذا الفوز يُعد إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الجامعات المصرية، ويعكس قدرتها على المنافسة عالميًا من خلال مشروعات بحثية وتعليمية متميزة تدعم الابتكار والتعليم المستدام، مشيدًا بمشروع "مبادرة مصر للتنقل بدون كربون" الذي يُجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجالات التعليم التطبيقي والبحث العلمي.
قاد المشروع من الجانب المصري الدكتور إبراهيم لطفي عميد كلية التكنولوجيا والتعليم بجامعة حلوان، والدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي وأستاذ هندسة السيارات بالكلية ومنسق المشروع وصاحب فكرته، والدكتور ياسر فتوح مدرس هندسة السيارات بالكلية ومساعد إداري المشروع، ومن الجانب الإنجليزي السيدة جوردانا كولبير مديرة برامج الهندسة والكمبيوتر والرياضيات بجامعة أكسفورد برووكس، والدكتور ستيفن صامويل أستاذ هندسة السيارات والمحركات بالجامعة.
يُذكر أن هذه الجائزة تُمنح للمشروعات الدولية الأكثر تأثيرًا وتميّزًا في إطار برنامج Going Global Partnerships، وقد فاز بها خمس شراكات فقط هذا العام من بين أكثر من 900 شراكة تعليمية وبحثية بين الجامعات البريطانية ونحو 60 دولة حول العالم.
اقرأ أيضاًوزير التعليم العالي يوجه الجامعات والمعاهد بتنظيم زيارات طلابية للمتحف المصري الكبير
وزير التعليم العالي يهنئ جامعة الإسكندرية بمناسبة تصنيف مركز القسطرة التداخلية ضمن أفضل 7 مراكز عالمياً
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي البحث العلمي جامعة حلوان وزارة التعليم العالي المجلس الثقافي البريطاني أيمن عاشور وزیر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.