أقدم الأعشاب في العالم.. تخفف الالتهابات وتقلل القلق وتنظم السكر في الدم
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تُعد الكزبرة (Cilantro) من الأعشاب التي تثير الجدل بين الناس، فالبعض يعشق نكهتها المميزة، بينما لا يحتمل آخرون مذاقها، فبالنسبة لكثيرين، تضيف أوراق الكزبرة طعما فريدا إلى السلطات أو صلصة الغواكامولي المنزلية، لكن لدى آخرين يمتلكون جينا معينا، يتسبب في أن يُشبه طعمها طعم الصابون.
وبحسب صحيفة إندبندنت البريطانية، قالت الطاهية الخاصة والمديرة التنفيذية لشركة In the Kitchen with Chef Bae، بروك بايفسكي، إن "التقديرات تشير إلى أن ما بين 4 و14 في المئة من سكان الولايات المتحدة لديهم هذا الاختلاف الجيني الذي يجعل الكزبرة بطعم الصابون"، مضيفةً: "أما بالنسبة لبقية الناس، فهي ببساطة عشبة خضراء طازجة ذات نكهة محببة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدهش هو أن تناول الكزبرة يمكن أن يوفر العديد من الفوائد الصحية المهمة، إذ إن إدراجها في النظام الغذائي قد يساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بالإصابة بأمراض المناعة الذاتية والاضطرابات العصبية التنكسية وأمراض الجهاز الهضمي والقلب، فضلاً عن بعض أنواع السرطان.
كما تُظهر دراسات حديثة أن مكونات الكزبرة تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والبكتيريا، إلى جانب تأثيرها في خفض مستويات القلق وتنظيم السكر في الدم، ما يجعلها من الأعشاب المفيدة لصحة الجسم بشكل عام.
ويُذكر أن الكزبرة تُعد من أقدم الأعشاب المستخدمة في التاريخ، إذ يعود استعمالها إلى العصر الفرعوني في مصر القديمة، حيث عُثر على بذورها في مقابر الفراعنة. كما استخدمها المصريون واليونانيون والرومان لأغراض طبية وغذائية.
وفي السنوات الأخيرة، ازدادت اهتمامات العلماء بدراسة مكونات الكزبرة لما تحتويه من مواد فعالة مثل اللينالول والكورياندرين، التي تُسهم في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الدماغ وتنظيم مستويات السكر في الدم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الكزبرة بانتظام يمكن أن يساعد في تهدئة الأعصاب وخفض القلق، فضلاً عن تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية بفضل دورها في موازنة ضغط الدم والكوليسترول.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الكزبرة القلق السكر ضغط الدم ضغط الدم السكر القلق اقدم عشبة الكزبرة المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.