صحيفة: الاحتلال يعتقل موظفًا أمميًا من معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
غزة - صفا
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، المواطن رائد العفيفي الموظف في منظمة اليونيسف، من معبر كرم أبو سالم -المنفذ الإنساني الوحيد الذي يعمل جزئياً في قطاع غزة-، وسط مؤشرات على تصاعد استهداف منظم لموظفي الوكالات الدولية، خصوصاً الفلسطينيين منهم.
وقالت صحيفة غزة هيرالد، إن العفيفي الذي كان يحمل جواز سفر أممياً وتصاريح دخول وتنسيقاً كاملاً مع السلطات الإسرائيلية، اختطفته القوات الإسرائيلية اليوم من معبر كرم أبو سالم وأخفته قسرياً، ولم تتلقَّ عائلته أو زملاؤه أو موظفو الأمم المتحدة أي معلومات موثوقة حول مكانه أو حالته.
ونقلت الصحيفة عن عدد من موظفي الأمم المتحدة قولهم: "إن هذه الحادثة ليست معزولة، بل هناك تصاعد في حالة الخوف والغضب بين الموظفين الفلسطينيين العاملين في المنظمات الدولية".
وأكد الموظفون للصحيفة، أنهم يتعرضون للاستهداف بسبب جنسيتهم الفلسطينية، في حين تلتزم المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، الصمت الكامل.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن "إسرائيل" قامت باستخدام تصاريح الدخول الرسمية الصادرة لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية كوسيلة للإيقاع بهم، حيث يُسمح لهم بالعبور بموجب تنسيق مسبق، لكن عند وصولهم إلى المعابر يتم اعتقال بعضهم أو إخفاؤهم قسرياً تحت ذرائع أمنية مبهمة.
وأوضحت الصحيفة، أن المنظمات الإنسانية العاملة في غزة تفرض قيوداً غير مسبوقة تحت السيطرة الإسرائيلية، تشمل منع قوافل المساعدات، ومراقبة الاتصالات، ومضايقة واحتجاز العاملين.
من جهتها، أشارت مصادر في الأوساط الإنسانية، إلى أن استراتيجية "إسرائيل" تهدف إلى ترهيب وتصفية الكوادر الفلسطينية التي تشغل مناصب رئيسية في العمل الإنساني داخل غزة، من أجل استبدالهم بموظفين أجانب أكثر تعاطفاً مع الرواية الإسرائيلية أو أقل ميلاً لمساءلتها عن أفعالها.
وأثارت عمليات الإخفاء المتكررة لموظفي الأمم المتحدة عند معبر كرم أبو سالم مخاوف جدية من أن "إسرائيل" تسعى بشكل متعمد إلى تفكيك الوجود الإنساني في غزة عبر إرهاب كوادره المحلية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اعتقال كرم ابو سالم غزة معبر کرم أبو سالم الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود عن مخيمات الضفة ووقف سياسات النزوح القسري
الثورة نت /..
طالبت منظمة الأمم المتحدة على لسان ناطقها الإعلامي، ستيفان دوجاريك، الليلة الماضية، الاحتلال الإسرائيلي برفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش.
وكانت سلطات العدو الإسرائيلي قررت، الأحد الماضي، تمديد أمر عسكري يقضي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في محافظتي جنين وطولكرم حتى نهاية شهر يوليو المقبل.
وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.