منها الحديد والكالسيوم.. 5 مكملات غذائية لا تتناسب مع القهوة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
رغم أن الفيتامينات والمكملات الغذائية اليومية قد تكون ضرورية في بعض الأحيان، إلا أن تناولها مع القهوة ليس دائمًا فكرة جيدة، فوفقًا لما جاء في تقرير نشره موقع Very Well Health، فإن بعض المكملات الغذائية لا تتناسب مع الكافيين، مما يمكن أن يؤثر على امتصاص الجسم لها، كما يلي:
1. الحديد
ينقل الحديد الأكسجين في الدم ويدعم وظائف الخلايا، ويحتاج الشخص إلى تناول مكملات الحديد إذا كان يعاني من انخفاض مستويات الحديد.
تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة مع مكملات الحديد يمكن أن يقلل من امتصاص الحديد، حيث يمكن للعفص والبوليفينولات الموجودة في القهوة أن ترتبط بالحديد، مما يُصعّب على الجسم امتصاصه. لكن من المهم تذكر أن تأثير القهوة على امتصاص الحديد يعتمد على وقت شرب القهوة.
فإذا كان الشخص يتناول مكملات الحديد لعلاج نقص الحديد، يُنصح بشدة بتناولها قبل أو بعد ساعتين على الأقل من شرب القهوة لزيادة الامتصاص.
2. الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء
إن القهوة مُدرّة خفيفة للبول، مما يعني أنها يمكن أن تزيد من التبول وتؤدي إلى فقدان بعض العناصر الغذائية. يمكن أن يُقلل هذا من فعالية الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، مثل فيتامينات B (بما يشمل B1 وB6 وB7 وB12) وفيتامين C.
بما أن الجسم لا يخزن هذه الفيتامينات، فإن أي فائض منها يخرج مع البول. شرب الكثير من القهوة يُسرّع هذه العملية، مما يمكن أن يُقلل من الامتصاص. لهذا السبب، يُنصح بتناول الفيتامينات والقهوة في أوقات مختلفة.
3. فيتامين D والكالسيوم
تُقلل القهوة من امتصاص كل من فيتامين D والكالسيوم، حيث تُشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الكافيين ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين D. يُمكن أن تتداخل القهوة مع مُكمّلات فيتامين D والكالسيوم، كما يلي:
• تُقلل القهوة من فيتامين D عن طريق تقليل عدد المُستقبلات اللازمة للامتصاص.
• تُعدّ مُستقبلات فيتامين D ضرورية أيضًا لامتصاص الكالسيوم وصحة العظام.
• يمكن أن يُزيد تأثير القهوة المُدرّ للبول من فقدان الكالسيوم مع البول.
يساعد تقليل كمية القهوة أو إضافة ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من الحليب إلى كوب القهوة في الحد من الأثر السلبي.
لا يُسبب تناول القهوة باعتدال تأثيرًا سلبيًا كبيرًا على كثافة العظام. ومع ذلك، ينبغي على الأشخاص المعرضين لخطر انخفاض مستويات الكالسيوم أو هشاشة العظام توخي الحذر. يُفضل تناول مكملات الكالسيوم أو فيتامين D في وقت مختلف عن وقت شرب القهوة.
4. المغنيسيوم والزنك
يمكن أن ترتبط البوليفينولات والعفص الموجودة في القهوة بمعادن أساسية أخرى، مثل المغنيسيوم والزنك، مما يُقلل من الامتصاص. كما أن تأثيرات القهوة المُدرة للبول يمكن أن تزيد من فقدان العناصر الغذائية عبر البول. يُنصح بتناول المغنيسيوم أو الزنك بشكل منفصل عن القهوة للحصول على أفضل النتائج.
5. الميلاتونين
إن الميلاتونين هرمون يُنتجه الجسم بشكل طبيعي، ويُنظم إيقاع الساعة البيولوجية. يُحفزه الظلام ليلًا. وهو متوفر أيضًا كمكمل غذائي يُصرف بدون وصفة طبية ويُستخدم لتحسين النوم.
كمنشط، تعمل القهوة ضد الميلاتونين من خلال إبقائه مستيقظًا وجعل النوم صعبًا، خاصةً عند تناوله قبل موعد النوم. ولتجنب تداخلها مع الميلاتونين، يُفضّل فصل تناول القهوة عن الميلاتونين بعدة ساعات. يُنصح عمومًا بتجنب الكافيين لمدة ست ساعات على الأقل قبل النوم.
كيفية تجنب التفاعلات مع القهوة
يكمن سرّ تجنب التفاعل بين القهوة والمكملات الغذائية في التوقيت، فيُنصح بتناول الفيتامينات أو المكملات الغذائية اليومية بشكل منفصل عن فنجان القهوة، ويفضل أن يكون ذلك قبل بضع ساعات على الأقل، وبهذه الطريقة، يُمكن تقليل أي تفاعل محتمل وضمان الامتصاص الأمثل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكافيين المكملات الغذائية الحديد الجسم فيتامين C فيتامين D والكالسيوم القهوة صحة العظام شرب القهوة یمکن أن ی فیتامین D
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.