أعربت وزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، عن خالص تهانيها لمحافظة الجيزة، بمناسبة اختيارها ضمن شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لعام 2025 في مجال السينما، لتصبح بذلك أول مدينة مصرية تنضم إلى الشبكة في هذا المجال، وهو إنجاز يعكس المكانة الرائدة لمصر في الصناعات الثقافية والإبداعية ودورها التاريخي في دعم الفنون والسينما على المستويين العربي والدولي.

وأكدت الوزيرة - في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن هذا النجاح يجسد توجه الدولة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو تمكين المدن من توظيف الثقافة والإبداع كأدوات للتنمية المحلية المستدامة، وتعزيز الهوية الثقافية والحضارية لمصر في المحافل الدولية.

وأضافت أن اختيار منظمة اليونسكو لمحافظة الجيزة، ضمن 58 مدينة جديدة انضمت إلى الشبكة هذا العام، جاء تتويجًا لجهود عمل جماعي متكامل بين وزارة التنمية المحلية ومحافظة الجيزة، حيث تولت إدارة التعاون الدولي بالوزارة إعداد ملف الترشح والتنسيق مع المنظمة، بمساندة فاعلة من فريق المحافظة، بما أبرز المقومات الفنية والثقافية للجيزة وريادتها التاريخية في مجال السينما والإنتاج الفني.

ووجهت خالص الشكر والتقدير للفريق الفني بإدارة التعاون الدولي بالوزارة على أدائهم الاحترافي في إعداد الملف ومتابعة إجراءات التقييم على مدار الشهور الماضية، مشيدة بما قدموه من جهد متميز يعكس كفاءة الجهاز التنفيذي في إدارة ملفات التعاون الدولي.

كما أعربت عن تقديرها لفريق محافظة الجيزة، برئاسة المحافظ، على روح التعاون والدعم المؤسسي التي ساهمت في نجاح الملف وإبراز الصورة الإبداعية للمحافظة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المستويين المركزي والمحلي في دعم مبادرات التنمية المستدامة.

وأكدت أن الوزارة ستواصل دعمها لمحافظة الجيزة لتعظيم الاستفادة من عضويتها في الشبكة من خلال مشروعات وبرامج ثقافية وسينمائية تسهم في تعزيز مكانة الجيزة كأحد المراكز الإبداعية الرائدة في المنطقة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجالات الثقافة والتنمية الحضرية.

كما أكدت وزيرة التنمية المحلية أن انضمام الجيزة إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو، يمثل إضافة نوعية لمسيرة مصر في تعزيز دور الثقافة كركيزة للتنمية، ودليلًا على ما تمتلكه المدن المصرية من طاقات بشرية وإبداعية قادرة على المنافسة عالميًا.

اقرأ أيضاًوزيرة التنمية المحلية تعتمد حركة تنقلات رؤساء المدن بالأقصر

قالوا عن المتحف المصري الكبير.. وزيرة التنمية المحلية في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط

وزيرة التنمية المحلية تلتقي بخريجي برنامج إعداد رئيس «مركز - مدينة - حي»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر منال عوض وزيرة التنمية المحلية مجال السينما وزیرة التنمیة المحلیة

إقرأ أيضاً:

أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة السينما العالمية؟

تعيش صناعة السينما العالمية في 2026 مرحلة استثنائية، إذ عاد الجمهور إلى دور العرض بأعداد لم تشهدها منذ سنوات، بعد فترة بدا فيها أن منصات البث تحسم المنافسة لصالحها. ومع هذه العودة، فرض الخيال العلمي نفسه باعتباره أحد أكثر الأنواع السينمائية حضورا، جامعا بين الإنتاجات الضخمة والأفكار الطموحة.

ترصد هذه القائمة أبرز أفلام الخيال العلمي التي عرضت منذ مطلع 2026 وحتى الآن، اعتمادا على قيمتها الفنية وتأثيرها الجماهيري معا، لا على الإيرادات وحدها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إيلون ماسك يتحدى نولان.. "غروك" ينتج فيلما عن "الأوديسة"list 2 of 2مهرجان فينيسيا يكشف أفلام دورته الـ83.. وروبرت ميردوخ في فيلم الافتتاحend of listمشروع هايل ماري: رحلة فضائية تبحث عن الإنسان

يقدم فيلم "مشروع هايل ماري" (Project Hail Mary) نموذجا للخيال العلمي الذي لا يصب تركيزه على رحلة الفضاء بحد ذاتها بقدر ما يجعلها وسيلة لاختبار الإنسان في أقصى ظروف العزلة والخطر.

يستند الفيلم إلى رواية آندي وير، صاحب رواية "المريخي" (The Martian)، ويجسد رايان غوسلينغ دور معلم فيزياء يستيقظ وحيدا على متن مركبة فضائية فاقدا ذاكرته، قبل أن يكتشف أنه يحمل مسؤولية إنقاذ الأرض من كارثة تهدد مستقبل البشرية.

وفيما يحول العمل رحلة بطله إلى تأمل في قوة العلم والتعاون والقدرة على تجاوز الخوف، يمنح غوسلينغ الشخصية هدوءا وصدقا بعيدا عن صورة البطل الخارق، بينما يحقق السيناريو توازنا بين التشويق والدراما والفكاهة، ليقترب من جمهور واسع حتى خارج محبي الخيال العلمي.

وقد حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 684 مليون دولار ليصبح أحد أبرز نجاحات العام، خاصة أنه لا يستند إلى امتياز سينمائي معروف. وإن كانت قيمته تكمن في قدرته على تحويل الرحلة الكونية إلى تأمل في إنسانية الفرد حين يواجه مصيرا مجهولا بمفرده.

الماندالوريان وغروغو: الحنين لم يعد يكفي لصناعة نجاح جديد

يمثل فيلم "الماندالوريان وغروغو" (The Mandalorian and Grogu) حالة خاصة داخل القائمة، فهو لا يقدم عالما جديدا بقدر ما ينقل واحدة من أنجح تجارب "حرب النجوم" التلفزيونية إلى الشاشة الكبيرة.

إعلان

يستكمل العمل رحلة الصياد دين دجارين ورفيقه الصغير غروغو، اللذين حققا شعبية واسعة عبر مسلسل "الماندالوريان" (The Mandalorian)، في مغامرة توسع عالم السلسلة وسط صراعات المجرة بعد سقوط الإمبراطورية.

ويقف خلف الفيلم جون فافرو، الذي لعب دورا محوريا في إعادة تقديم عالم "حرب النجوم" بروح أكثر إنسانية، معتمدا على العلاقة بين المقاتل المنعزل والطفل الغامض بوصفها القلب العاطفي للحكاية.

على مستوى الإيرادات، حقق الفيلم نحو 345 مليون دولار، وهو رقم يعكس قوة العلامة التجارية، لكنه يكشف أيضا أن اسم "حرب النجوم" لم يعد كافيا وحده لصناعة ظاهرة فنية في وقت أصبح فيه الجمهور أكثر بحثا عن التجديد من الاكتفاء بقوة الامتيازات السينمائية.

يوم الكشف: عودة سبيلبرغ إلى سؤال المجهول

ظل ستيفن سبيلبرغ طوال مسيرته، أحد أبرز المخرجين الذين تعاملوا مع فكرة الحياة خارج الأرض باعتبارها مدخلا لفهم الإنسان، لا مجرد وسيلة لصناعة الدهشة. وفي 2026 يعود إلى هذا العالم عبر فيلم "يوم الكشف" (Disclosure Day)، الذي تدور أحداثه حول خبير أمن سيبراني ومذيعة أرصاد جوية تلفزيونية يحاولان كشف حقيقة تخفيها الحكومات منذ سنوات بشأن وجود كائنات فضائية، في مواجهة منظومة تسعى إلى إبقاء هذا السر طي الكتمان.

يجمع الفيلم بين الخيال العلمي والغموض السياسي، ويشارك في بطولته إيميلي بلنت وجوش أوكونور وكولن فيرث، بينما يضع جون ويليامز بصمته الموسيقية المعتادة. وكعادته، يستخدم سبيلبرغ الكائنات الفضائية مدخلا لاستكشاف علاقة الإنسان بالقلق والمجهول.

ورغم أن الفيلم حقق نحو 236 مليون دولار فقط، فإنه يظل من أبرز أفلام العام من الناحية الفكرية، لأنه يعيد طرح سؤال قديم بصيغة تناسب العصر الرقمي: كيف سيتعامل الإنسان مع حقيقة تغير موقعه في الكون؟ وهي الفكرة التي تمنح العمل بعدا إنسانيا يتجاوز حدود المغامرة الفضائية.

آلة الحرب: التكنولوجيا في مواجهة الإنسان

ينتمي فيلم "آلة الحرب" (War Machine) إلى اتجاه مختلف داخل الخيال العلمي، إذ لا يأتي الخطر من الفضاء أو العوالم البعيدة، بل من التكنولوجيا التي يطورها الإنسان بنفسه. وتدور أحداثه في مستقبل تهيمن فيه الأنظمة القتالية الذكية على ساحات المعارك، ليتناول واحدة من أكثر قضايا العصر إلحاحا، وهي العلاقة بين التطور التقني والمسؤولية الأخلاقية.

ويقترب الفيلم من النقاشات الدائرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، مقدما رؤية تفضل طرح الأسئلة على الاكتفاء بمشاهد الأكشن. ورغم أنه لا يمتلك الطابع الفلسفي الذي يميز بعض أفلام الخيال العلمي، فإنه يعكس أحد أبرز هواجس 2026، وهو الخوف من أن تتحول التكنولوجيا من أداة في يد الإنسان إلى شريك في اتخاذ القرار.

سوبر ماريو جالاكسي: مغامرة كونية توسع عالم اللعبة

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم "سوبر ماريو بروس"، يعود ماريو ولويجي إلى الشاشة الكبيرة في "سوبر ماريو جالاكسي"، المستوحى من سلسلة الألعاب الشهيرة بالاسم نفسه. ورغم أنه فيلم رسوم متحركة، فإنه يستحق مكانه في هذه القائمة، كونه يقدم واحدا من أكثر عوالم الخيال العلمي إبهارا خلال العام.

تدور الأحداث في الفضاء، حيث يخوض ماريو وأصدقاؤه رحلة عبر المجرات لإحباط مخطط يهدد توازن الكون. ويحافظ الفيلم على الإيقاع السريع والطابع المرح اللذين ميزا الجزء السابق، لكنه يوسع عالم ماريو بصريا من خلال بيئات كونية أكثر تنوعا.

ومع أن بعض النقاد رأوا أن كثافة المغامرات جاءت على حساب تطور الشخصيات، فإن الفيلم نجح في تقديم تجربة عائلية نابضة بالحيوية ومدعومة بإيقاع بصري لافت، وهو ما توج بإيرادات تجاوزت مليار دولار، ليصبح أحد أكبر النجاحات السينمائية في 2026، مؤكدا أن اقتباسات ألعاب الفيديو لم تعد مجرد رهان تجاري، بل باتت قادرة على بناء امتيازات سينمائية تنافس بقوة في شباك التذاكر.

لماذا عاد الخيال العلمي إلى الصدارة؟

لا يمكن اختزال تصدر أفلام الخيال العلمي في 2026 في تطور المؤثرات البصرية أو ضخامة الإنتاج وحدهما، بقدر ما تكشف هذه الظاهرة عن تحول أعمق في علاقة الإنسان بالعالم من حوله. فمع التسارع غير المسبوق في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتصاعد المخاوف المرتبطة بالمناخ والاقتصاد ومستقبل الوظائف، لم يعد الجمهور يبحث عن الهروب من الواقع بل عن وسيلة لفهمه. ولهذا أصبحت أفلام الخيال العلمي تطرح أسئلة عن الهوية والوعي والمسؤولية الأخلاقية أكثر من انشغالها باستعراض التكنولوجيا أو التنبؤ بالمستقبل.

إعلان

كما تبدلت ذائقة المشاهد؛ فأصبح أكثر ميلا إلى القصص التي تمس قلقه اليومي، سواء دارت أحداثها في أعماق الفضاء أو داخل عالم سريع التغير تحكمه الخوارزميات. ومن هنا استعاد الخيال العلمي مكانته بين أكثر الأنواع السينمائية جذبا للجمهور، لأنه لم يعد يكتفي بتخيل الغد، بل يجعل المستقبل مرآة لأسئلة الإنسان المعاصر.

مقالات مشابهة

  • أبرز أفلام الخيال العلمي في 2026.. لماذا عاد المستقبل لقيادة السينما العالمية؟
  • 5 مزايا تجعل هواوي بورا 90 إس برو ماكس أحد أقوى هواتف عام 2026
  • ضوابط التسميات التسويقية للمدن والمناطق الاقتصادية
  • حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
  • محافظة الجيزة تضبط 2437 قضية تموينية بإجمالي 283 طنًا من المضبوطات
  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما