جوجل تطلق أول إعلان تليفزيوني من إنتاج الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشفت جوجل رسمياً عن أول إعلان تلفزيوني تم إنتاجه بالكامل باستخدام أدواتها الخاصة للذكاء الاصطناعي، وتحديداً خوارزمية Veo 3 مع بعض تقنيات الشركة الأخرى.
الإعلان جاء في إطار حملة "Just Ask Google" ويعرض مغامرة ديك رومي لعبة اسمه "توم" يحاول الهروب من مزرعته، بحثاً عن دولة لا تحتفل بعيد الشكر!
كيف ساعدت تقنيات جوجل في إنقاذ الديك؟يعتمد الإعلان على وظيفة البحث بالذكاء الاصطناعي (AI Mode) في Google Search، إذ استخدم الديك اللعبة هاتف أندرويد وبدأ يطلب من جوجل مساعدته عبر نتائج بحث ذكية، حتى وفرت له الشركة رحلة طيران إلى "مكان آمن" بجانب مسبح بعيداً عن طقوس العيد الشهيّة.
أعلنت جوجل أن الإعلان سيتم بثه على القنوات التلفزيونية وأيضًا على المنصات الرقمية ودور السينما بداية من السبت، كما يجري التحضير لإعلان ثان بنفس الأسلوب عن موسم أعياد الميلاد، ليؤكد بذلك دخول الذكاء الاصطناعي لعالم الإعلانات التجارية بقوة في 2026.
ما يميّز إعلان جوجل أن الشركة لم تضف أي تنويه أو علامة توضح أنه صُنع بالذكاء الاصطناعي، إذ يرى مدير الإبداع في جوجل "روبرت وونغ" أن المتلقي يهتم بجودة الإعلان نفسه، لا بكيفية إنتاجه. وأكد أن الإعلانات طالما احتوت على أفكار مبتكرة ومرحة ستحقق النجاح المتوقع بصرف النظر عن مصدر الإنتاج.
مستقبل الصناعة: بين فرص الذكاء وخطر فقدان الإبداع البشرييرى مراقبون أن الإعلانات المنتجة بالذكاء الاصطناعي ستنتشر بوتيرة متسارعة خلال السنوات المقبلة، وقد تؤدي لتقليل الفرص الوظيفية للفنانين والمبدعين التقليديين.
لكن بالمقابل، يؤكد صانعو الإعلان أن التكلفة المنخفضة وسرعة الإبداع تمنح الشركات قدرة أكبر على تجريب أفكار جديدة وأكثر جرأة.
بأول إعلان ذكي بالكامل، تفتح جوجل آفاقًا جديدة في صناعة الإعلانات وتعيد تعريف طرق الإبداع التلفزيوني لصالح الذكاء الاصطناعي، وسط جدل حول مكانة العنصر البشري في هذا المجال المحوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل الذكاء الاصطناعي بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی تکشف عن
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.