امغيب: الجمود يهيمن على المشهد الليبي ولا مؤشرات على أي تقدم سياسي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
امغيب: إعادة هيكلة البعثة الأممية دليل على فشلها وتدوير للأزمة دون حلول
ليبيا – قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن دعوة مجلس الأمن إلى تمديد عمل البعثة الأممية في ليبيا وتوجيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإعادة هيكلتها يعدّان دليلًا واضحًا على فشلها السابق واحتمال فشلها القادم في معالجة الأزمة الليبية.
الحوار المهيكل لا يقدم حلولًا جديدة
وأوضح امغيب، في تصريح لتلفزيون “المسار”, أن ما يُعرف بـ“الحوار المهيكل” لا يعدو كونه تدويرًا للأزمة السياسية دون الوصول إلى نتائج حقيقية، مؤكدًا أن هذه المقاربة تكرّر نفس المسارات السابقة التي لم تحقق أي اختراق في المشهد السياسي.
انتقاد للبعثة والمجتمع الدولي
وأضاف أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبعثة الأممية جميعهم يدورون في نفس الحلقة المفرغة، دون طرح حلول جديدة أو واقعية يمكن أن تُحدث تقدمًا ملموسًا نحو تسوية شاملة للأزمة.
الجمود يهيمن على المشهد السياسي
وختم امغيب تصريحه بالتأكيد على أن الجمود هو العنوان الأبرز للمشهد الليبي حاليًا، مشيرًا إلى غياب أي مؤشرات على تقدم سياسي أو عملي في ظل استمرار الانقسامات وتكرار المبادرات غير الفاعلة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".