وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 22 طائرة أوكرانية دون طيار خلال نحو 5 ساعات
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، أنها قامت بإسقاط 22 طائرة بدون طيار أوكرانية خلال نحو خمس ساعات في أجواء عدّة مناطق داخل الأراضي الروسية.
وذكر بيان رسمي أن الدفاعات الجوية الروسية كانت تعمل بشكل مُكثّف في حينه، وأسقطت تلك الطائرات المسيرة أثناء محاولتها اختراق المجال الجوي في مقاطعات مثل روستوف وبلغورود وكورسك وسمولنسك وبريانسك، حسب التوزيع الذي أوردته الوزارة: عشرة طائرات في مقاطعة روستوف، سبعة في بلغورود، ومَن إلى ذلك.
ولم تُفصح الوزارة الروسية في البيان عن تحديد أهداف تلك الطائرات أو حجم الأضرار المحتملة التي خلفها الهجوم، واكتفت بوصف عملية الاعتراض بأنها تمت “بنجاح كامل” دون وقوع إصابات أو خسائر مدنية معلنة.
سياق التصعيد والجدلتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متواترة من الهجمات بالطائرات المسيرة التي تطلقها قوات القوات المسلحة الأوكرانية باتجاه الأراضي الروسية، خصوصًا المناطق الحدودية. ففي الآونة الأخيرة، أعلنت روسيا عن اعتراضات وإسقاطات لأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة خلال ليالٍ أو أيام، مثل إسقاط 159 طائرة خلال 12 ساعة في مايو الماضي.
ويؤكد الخبراء أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً نوعياً في القدرات الأوكرانية، التي تسعى من خلالها إلى اختراق العمق الروسي وإثارة اضطراب أمني، بينما ترى موسكو أنها تُستخدم كذريعة لتشديد الإجراءات الأمنية والردّ العسكري.
تداعيات محتملةمن جهة، تؤكّد موسكو أن نجاحها في إسقاط الطائرات المسيرة يعكس فعالية منظوماتها الدفاعية، ويُعطي رسالة ردع قوية للجانب الأوكراني ومَن يدعمه. من جهة أخرى، يُطرح سؤال حول مدى قدرة موسكو على الاستمرار في صد مثل هذه الهجمات المتكررة، وما إذا كانت ستؤثر في تركيب قواتها وعملياتها في مناطق الغزو.
كما أن التكتم على التفاصيل – مثل الأهداف التي كانت تستهدفها تلك الطائرات أو حجم الخسائر المحتملة – يثير شكوكاً لدى بعض المراقبين بشأن حجم الخطورة الحقيقية وراء الهجمات، وكذلك عن مدى الاستعداد الروسي الكامل لمواجهة ما تسميه “حرب الطائرات المسيرة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدفاعات الجوية الروسية وزارة الدفاع الروسية إسقاط 22 طائرة الأراضي الروسية الطائرات المسيرة روستوف القوات المسلحة الأوكرانية روسيا الطائرات المسیرة
إقرأ أيضاً:
الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان فجر الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأفادت الوزارة في بيان: "تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وأضافت: "يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.