الري: إجراءات متكاملة لمواجهة مخاطر السيول على المستويين البعيد والموسمي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشف المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، أن الوزارة تنفذ إجراءات متكاملة لمواجهة مخاطر السيول على المستويين البعيد والموسمي، مؤكدًا أن هناك 3 أنواع من الإجراءات يتم العمل عليها بانتظام.
سدود للحماية وبحيرات صناعيةوأوضح محمد غانم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الإجراءات بعيدة المدى تشمل بناء خزانات مياه وسدود للحماية وبحيرات صناعية، بهدف التحكم في كميات المياه وتوجيهها إلى مناطق محددة، ما يحوّل السيول من "نقمة إلى نعمة"، حيث يمكن الاستفادة من المياه المتجمعة في البحيرات الصناعية لاستخدامها لاحقًا.
ونوه محمد غانم، أن هناك إجراءات موسمية تُنفذ استعدادًا لمواسم الأمطار، فضلًا عن تجهيزات عاجلة تتم قبل السيول بـ3 أيام فقط وفقًا لتقارير التنبؤات الجوية، مشيرة إلى أن وزارة الري أنشأت أكثر من 81 سدًا للحماية من السيول في مختلف المحافظات، ونجحت في تنفيذ أكثر من 1600 منشأة لمواجهة أخطار السيول، موضحًا أن مركز التنبؤ بالوزارة يتوقع أماكن سقوط الأمطار قبلها بثلاثة أيام ويقوم بإخطار المحافظات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الري وزارة الري السيول وزارة الموارد المائية محمد غانم مخاطر السيول محمد غانم
إقرأ أيضاً:
غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
عقد المجلس البلدي غات اجتماعًا مع فريق العمل التنفيذي التابع لغرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، المكلف بمتابعة وتنسيق أعمال الاستجابة في البلديات المتضررة من التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع الدكتور أحميد حومة، رئيس غرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، بشأن متابعة الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، وتقييم الاحتياجات العاجلة في المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.
وضم فريق العمل ممثلين عن ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، ووزارات الشؤون الاجتماعية، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، والهلال الأحمر الليبي، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الكهرباء وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وناقش الحضور حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات العامة داخل بلدية غات، إلى جانب تحديد الاحتياجات العاجلة لدعم جهود الاستجابة. كما جرى استعراض أعمال فرق الطوارئ والإغاثة، مع بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والقطاعية لضمان سرعة معالجة المختنقات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
واستمع الفريق إلى إحاطة من المجلس البلدي غات حول أبرز التحديات التي تواجه البلدية نتيجة الأمطار والسيول، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الأثر على السكان.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل الميداني وتكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات المختصة، بما يدعم المناطق المتضررة ويعزز جاهزيتها لمواجهة أي مستجدات.