ردا على واشنطن.. موسكو تؤكد استعدادها لإجراء تجارب نووية
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلن وزير الدفاع الروسي ،أندريه بيلاؤوسوف، اليوم الأربعاء، أنه من المناسب البدء فورا في الاستعدادات لإجراء التجارب النووية في حقل التجارب “نوفايا زيمليا”.
وحسب وكالة سبوتنيك الروسية، قال بيلاؤوسوف خلال اجتماع أعضاء مجلس الأمن الروسي مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين: “أعتقد أنه من المفيد البدء في الاستعدادات لإجراء تجارب نووية واسعة النطاق على الفور”.
وأوضح بيلاؤوسوف أن واشنطن تكثّف بشكل نشط ترسانتها من الأسلحة الاستراتيجية، قائلا: “يجب ألا نركز فقط، على تصريحات السياسيين والمسؤولين الأمريكيين، بل يجب أن نركز قبل كل شيء على تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية. فهذه التصرفات تشير بوضوح إلى تكثيف واشنطن النشط للأسلحة الهجومية الاستراتيجية”.
وأضاف: “تعتزم الولايات المتحدة، والجيش الأمريكي، اعتماد نظام صواريخ (النسر الأسود) متوسط المدى الجديد، المزود بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، بمدى إطلاق يبلغ 5500 كيلومتر، نهاية العام الجاري”.
وتابع: “الولايات المتحدة تعتزم نشر صواريخ في أوروبا وآسيا-المحيط الهادئ، والتي يقدر زمن وصولها من ألمانيا إلى وسط روسيا إلى 6–7 دقائق فقط”.
وأشار بيلاؤوسوف إلى أن احتمال إلغاء واشنطن لوقف التجارب النووية قد يشكل خطوة نحو تقويض الاستقرار الاستراتيجي، قائلا: “إن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الوقف الاختياري للتجارب النووية أمر منطقي تماما، وقد يكون خطوة من واشنطن نحو تقويض الاستقرار الاستراتيجي العالمي”.
وتابع: “روسيا يجب عليها الحفاظ على إمكاناتها النووية والتصرف بشكل مناسب ردا على خطوات واشنطن، وبرنامج “القبة الذهبية” للولايات المتحدة يشمل اعتراض الصواريخ الروسية والصينية وتدميرها قبل الإطلاق”.
وفي السياق ذاته، وصف الرئيس الروسي فلادمير بوتين الوضع المحيط بتصريحات ترامب بشأن التجارب النووية الأميركية بأنه قضية خطيرة.
وقال بويتن: “روسيا سترد على التجارب النووية التي تجريها الدول الأعضاء في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية”، مشيرا إلى أن “روسيا ستجبر على اتخاذ الإجراء المناسب إذا قررت الدول الأطراف في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية إجراء تجارب نووية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الولایات المتحدة التجارب النوویة
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
أفادت شبكة إي بي سي نيوز، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من إيران تقديم تعهدات مكتوبة واضحة بشأن التنازلات النووية كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تخطي حالة الجمود المستمرة بين البلدين.
ووفقًا لما نقلته الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، فقد أشاروا إلى أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في وقت سابق ضمانات شفوية بأن النظام الإيراني سيوافق في نهاية الأمر على شروط محددة تتعلق ببرنامجهم النووي
ومع ذلك، قرر ترامب خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات يوم الجمعة أن هذه الضمانات لم ترقَ إلى مستوى الالتزامات المطلوبة أو الكافية.
وخلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض التفاصيل حول ما أرادت إدارة ترامب رؤيته من إيران قبل المضي قدما.
وقال روبيو: "عليهم الالتزام بمفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم الاتفاق على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب في بلادهم".
وأضاف أن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تحصل على أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد تحقيق هذا الشرط".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن "مسار المحادثات لا يزال غير واضح النتائج"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق".