التعليم في القدس.. عقود من الحصار والتشويه والأسرلة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
ورغم أن المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تكفلان حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في الحصول على التعليم الذي يتماشى مع معتقداتهم وحماية ثقافتهم وتراثهم من التغيير أو التشويه، فإن الاحتلال الإسرائيلي قطع شوطا كبيرا منذ احتلال شرقي المدينة حتى يومنا هذا في مجال أسرلة التعليم.
واتخذت الهجمة الإسرائيلية على التعليم في القدس أشكالا متعددة، في محاولة لتشتيت النظام الفلسطيني وتدميره بنيويا، وتُوجت هذه الهجمات أواخر عام 2019 عندما أغلقت سلطات الاحتلال مكتب مديرية التربية والتعليم الفلسطينية في القدس بادعاء تبعيته للسلطة الفلسطينية، ومنعت إعادة فتحه في المدينة الخاضعة للسيادة الإسرائيلية قسرا.
Published On 6/11/20256/11/2025|آخر تحديث: 08:49 (توقيت مكة)آخر تحديث: 08:49 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد البديوي رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
القدسأخبار السعوديةالبديويقد يعجبك أيضاً