بعد قليل.. مؤتمر الهيئة الوطنية لمتابعة تصويت المصريين بالخارج في انتخابات النواب
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تعقد غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي بالهيئة، بعد قليل، مؤتمرا صحفيا مع رؤساء اللجان الفرعية بالخارج من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية عبر الفيديو كونفرانس، وذلك لاطلاع الرأي العام على مستجدات بدء التصويت في اليوم الأول من انتخابات المصريين في الخارج لاختيار أعضاء مجلس النواب.
وتفتح اللجنة الفرعية بالسفارة المصرية بنيوزيلاندا أبوابها لاستقبال الناخبين المتواجدين بها، للإدلاء بأصواتهم في اليوم الأول من فتح باب التصويت في انتخابات مجلس النواب، حيث تعد لجنة نيوزيلاندا أول لجنة تبدأ التصويت حيث توافق الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة في نيوزيلاندا الساعة العاشر مساء اليوم الخميس بتوقيت مصر لوجود فارق زمني بين البلدين بمقدار 11 ساعة.
وتُجري عملية التصويت للمصريين المقيمين بالخارج يومي الجمعة والسبت داخل 136 سفارة وقنصلية مصرية في 117 دولة.
الجدول الزمني لـ انتخابات مجلس النواب 2025وأعلنت الهيئة الوطنية الجدول الزمني لـ انتخابات مجلس النواب، موضحة أن العملية الانتخابية تجرى عبر مرحلتين، حيث تبدأ عملية الاقتراع للمصريين في المرحلة الأولى بالخارج يومي 7و8 نوفمبر الجاري، وفي الداخل 10 و11 من ذات الشهر، وذلك في محافظات: «الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، ومطروح».
وأما عن المرحلة الثانية فتبدأ عملية الاقتراع في الخارج يومي 21 و22 نوفمبر، وتجرى الانتخابات في الداخل يومي 24 و25 نوفمبر 2025، على أن تُعلن النتيجة الرسمية لهذه المرحلة يوم 2 ديسمبر، وتشمل 13 محافظة وهي: «القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، وجنوب سيناء».
اقرأ أيضاًانتخابات النواب 2025.. بدء فترة الصمت الانتخابي لمحافظات المرحلة الأولى
انتخابات مجلس النواب 2025.. تغيير مقري اللجان العامة بالدائرتين 6 و15 في القاهرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات أعضاء مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب بالخارج انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.