بدء تصويت المصريين في الخارج بـ “نيوزيلندا” بانتخابات مجلس النواب المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
بدأ المصريون في الخارج التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 بمحافظات المرحلة الأولى الـ 14، حيث فتحت لجان الاقتراع فى نيوزيلندا أبوابها أمام الناخبين المصريين فى مقر سفارة مصر بالعاصمة ويلينجتون.
وقال القاضي أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن الهيئة تتابع عن كثب كافة مجريات سير العملية الانتخابية في 139 مقر انتخابي بعد إضافة لجنتين في العراق.
وأوضح بنداري خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد من قليل، أن جميع المصريين بالخارج والمقيميين في في 14 محافظة يجرى فيها انتخابات مجلس النواب بالمرحلة الأولى يمكنهم معرفة مقر لجانهم الانتخابية في الأماكن والدول المتواجدين فيها من خلال زيارتهم لموقع الهيئة الوطنية للانتخابات.
من جانبه أكد جورج عازر، سفير مصر في نيوزيلندا، فتح باب اللجان في الموعد الحدد له وهو في تمام التاسعة صباح الجمعة بتوقيت نيوزيلندا، العاشرة مساء الخميس بتوقيت القاهرة، بفارق زمني 11 ساعة، مشيرًا إلى أنه تم التأكد من سلامة وجاهزية السوفت ويير وكافة آليات العملية الانتخابية.
ووجه عازر الشكر للهيئة الوطنية للانتخابات على اهتمامها البالغ ومتابعتها المستمرة للتأكد من سلامة سير العملية الانتخابية.
وتتواصل عملية التصويت تباعًا في باقي المقار الانتخابية حول العالم، وفق التوقيت المحلي لكل دولة، وذلك فى إطار المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025.
ويبدأ الاقتراع بالخارج من الساعة التاسعة صباحا، وحتى الساعة التاسعة مساءً وفقا لتوقيت الدولة التي يجري فيها الاقتراع، على النحو المبين بقرار الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن الجدول الإجرائي والزمني لانتخابات مجلس النواب، على أن يتخلله ساعة راحة يحددها رئيس اللجنة ، بما لا يخل بضمان حسن سير العملية الانتخابية.
وتتابع غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات فتح مقرات اللجان على مدار الساعة لضمان سير العملية الانتخابية بانتظام.
وأصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضى حازم بدوى، القرار رقم 56 لسنة 2025 بشأن قواعد وإجراءات تصويت المصريين المقيمين خارج جمهورية مصر العربية في انتخابات مجلس النواب.
نص القرار أنه لكل مصري مقيم بالخارج الحق في الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس النواب ،متى كان اسمه مقيدا بقاعدة بيانات الناخبين ، ويحمل بطاقة رقم قومي أو جواز سفر ساري الصلاحية متضمنا الرقم القومي.
وتضمن أن يكون التصويت عن طريق الاقتراع السرى العام المباشر ، وعلى كل ناخب أن يباشر بنفسه هذا الحق ، ولا يقبل في إثبات شخصية الناخب سوى بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الساري المتضمن الرقم القومي.
ويكون الإدلاء بالصوت بمقر القنصلية ، أو البعثة الدبلوماسية ، أو أي من المقار التي يصدر بتحديدها قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات بناء على ترشيح وزارة الخارجية.
وتشكل اللجان المشرفة على أعمال الاقتراع والفرز والحصر العددي للأصوات . من عدد كاف من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، ويعاونهم أمين أصلي أو أكثر من العاملين بوزارة الخارجية ، الذي يصدر بهم قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات.
وإذا وجد ناخبون في جمعية الانتخاب - عند انتهاء الميعاد - لم يدلوا بأصواتهم يحرر رئيس اللجنة كشفا بأسمائهم، وتستمر عملية الانتخاب حتى الانتهاء من إبداء آرائهم.
ولكل مرشح أو ممثل قائمة طلب تعيين من يمثله في كل لجنة انتخابية بالخارج، ويشترط أن يكون من المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين، و يبلغ المرشح أو ممثل القائمة الهيئة الوطنية للانتخابات قبل يومين على الأقل من اليوم المحدد للاقتراع بالخارج بأسماء ممثليه، واللجان الانتخابية التي يطلب تعيينهم فيها.
وتخطر الهيئة الوطنية للانتخابات وزارة الخارجية بأسماء الممثلين، واللجان الانتخابية المعينين فيها لإبلاغ البعثات المعنية بها وتبدأ عملية الاقتراع في لجان الانتخاب بالخارج في الميعاد المحدد، ولو لم يحضر من يمثل المرشحين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهیئة الوطنیة للانتخابات سیر العملیة الانتخابیة انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.