حسام موافي: «99% من الناس لا يعرفون معنى المرض النفسي.. أعراضه قد تكون عضوية»
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن موضوع الأمراض النفسية يكتنفه الكثير من سوء الفهم لدى المجتمع، مؤكدًا أهمية توعية الجمهور بالفرق بين المرض النفسي والاضطرابات العضوية التي قد تظهر بأعراض نفسية.
وأضاف حسام موافي، في برنامج "رب زدني علما" على قناة صدى البلد، أن كثيرين يخلطون بين الأمراض النفسية والاضطرابات العضوية، قائلاً: "99% من الناس لا يعرفون ما هو المرض النفسي، ولا يجب أن يُقال عن أي شخص أنه يحتاج نفسي أو أنه مجنون"، كما أن هناك حالات عضوية تظهر بأعراض نفسية، كما أن بعض الأمراض النفسية قد تظهر بأعراض عضوية، مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس.
وتابع: مرضى الفشل الكلوي يعانون من تغيرات نفسية وعصبية كبيرة نتيجة الحالة الصحية المعقدة، مؤكدًا أن هذه التغيرات قد تؤثر على سلوكياتهم وتصرفاتهم اليومية، كما أن التغيرات النفسية والعصبية مرتبطة أيضًا بالحالات العضوية.
وأكمل: "مريض الفشل الكلوي يأتي له تغيرات شديدة نفسية وعصبية، وقد تناولنا هذه الموضوعات في رسائل علمية مهمة تضمنت رسم المخ والتوصيل العصبي، وهي رسائل دقيقة للغاية حصلت على امتياز، لأنها تناولت الحالة بشكل عملي وعلمي".
وأوضح موافي أن الدراسات أظهرت أن المرضى الذين يخضعون للغسيل الكلوي يظهرون تغيرات نفسية أكثر حدة مقارنة بالذين لا يخضعون له، وأن المرضى الذين يعانون من مشاكل كبدية إضافية يزداد لديهم التأثير النفسي والعصبي، مؤكداً أن هذه الملاحظات مدعومة برسوم المخ والتوصيلات العصبية التي توضح مدى تأثير الفشل الكلوي على الدماغ.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حسام موافي الصحة النفسية الفشل الكلوي
إقرأ أيضاً:
استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
حذر الدكتور صالح الدمّاس، استشاري الأمراض الصدرية من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية.
وأكد الدماس، خلال لقائه المذاع ببرنامج "يا هلا" على قناة روتانا خليجية، أنه يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وتنظيف أنابيب وفلاتر التكييف بانتظام.
وأردف، يجب الحرص على عدم تسرب المياه في مكان مظلم وتجنب الإسراف في استخدام منظفات وملمعات الأسطح وتنظيف المنزل بالماء فقط، والحذر من مواد العناية الشخصية التي تستخدم لدى السيدات؛ فقد ثبت احتوائها على مواد تحمل آثارا جانبية حال استخدامها بشكل دائم.
يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وعدم الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
د. صالح الدمّاس (استشاري الأمراض الصدرية)@Mofareh5@AldammasDr pic.twitter.com/bmt171k5AT