الإنتر وميلان يستهدفان تجهيز الملعب الجديد قبل «يورو 2032»
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
ميلانو (أ ب)
أخبار ذات صلة
من المتوقع أن يكون سان سيرو الجديد جاهزاً بحلول عام 2030، أو على الأقل هذا ما يأمله ناديا إيه سي وإنتر ميلان.
لكن جوزيبي ماروتا رئيس نادي إنتر ميلان، أعرب عن قلقه، من أن البيروقراطية الإيطالية البطيئة قد تؤخر المشروع.
وأكمل الناديان إنتر ميلان وإيه سي ميلان، عملية شراء الملعب الذي تأسس قبل 99 عاماً، والمنطقة المحيطة به من المدينة يوم الأربعاء، مما يمهد الطريق للناديين الإيطاليين، لهدمه وبناء ملعب جديد يتسع لـ 500. 71 مشجع.
وقال ماروتا للصحفيين خارج منتدى أعمال كرة القدم في ميلانو: «من الواضح أن الهدف هو أن يكون الملعب جاهزاً قبل انطلاق يورو 2032 بوقت كافٍ لضمان إمكانية استخدام هذا الملعب الجديد خلال البطولة الأوروبية».
وأضاف: «نأمل أن يتحقق كل هذا لأننا نواجه بيروقراطية إيطالية بطيئة للغاية، آمل أن يتم هذا بحلول عام 2030».
وأضاف: «خلال الخمسة عشر عاما الماضية، تم بناء 50 ملعباً في أوروبا باستثمارات بلغت نحو 20 مليار يورو، وخلال تلك الفترة، لم يتم تحديث سوى ثلاثة ملاعب في إيطاليا، لذا نحن متأخرون كثيراً».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي ميلان إنتر ميلان سان سيرو
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.