6 نصائح لتقليل مضاعفات مرض السكري
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
يعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، وتكمن خطورته في المضاعفات التي يمكن أن تصيب القلب والعينين والكليتين والأعصاب إذا لم تتم السيطرة عليه بشكل جيد، ولذلك يؤكد الأطباء أن التعايش الآمن مع المرض يعتمد على اتباع نمط حياة صحي ومراقبة دقيقة لمستويات السكر في الدم.
. عبارات خالدة تطرز فساتين السيدة انتصار السيسي وابنة الرئيس
أولى النصائح المهمة هي الالتزام بنظام غذائي متوازن، يعتمد على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات الورقية، الحبوب الكاملة، والبقوليات، مع تقليل استهلاك السكريات البسيطة والدهون المشبعة، كما ينصح بتقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة على مدار اليوم لتجنب ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز.
ثانيًا، ممارسة النشاط البدني بانتظام تعد من أهم العوامل التي تساهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، حيث تساعد التمارين الرياضية المعتدلة مثل المشي السريع أو السباحة على خفض السكر في الدم وتحسين الدورة الدموية، وينصح الأطباء بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا، مع مراعاة استشارة الطبيب قبل البدء في أي برنامج رياضي جديد.
ثالثًا، لا بد من الحرص على قياس مستوى السكر بانتظام، خاصة لدى المرضى الذين يستخدمون الأنسولين. المتابعة اليومية تساعد في اكتشاف أي تغيرات مبكرة واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل تفاقم الحالة.
رابعًا، من المهم أيضًا الحفاظ على صحة القدمين، إذ إن مضاعفات السكري قد تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية وزيادة خطر التقرحات، لذلك يجب فحص القدمين يوميًا، وتجنب المشي حافي القدمين، واستخدام أحذية مريحة وجافة.
خامسًا، ينصح الخبراء بضرورة الإقلاع عن التدخين لأنه يضاعف خطر أمراض القلب ويضعف تدفق الدم، كما يجب مراقبة ضغط الدم والكوليسترول بانتظام للحفاظ على صحة الشرايين.
وأخيرًا، يلعب الدعم النفسي دورًا مهمًا في التعايش مع المرض، إذ يساعد التحفيز الذاتي والانضمام إلى مجموعات دعم على الالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي، فالتعامل الواعي والمسؤول مع السكري لا يمنع فقط المضاعفات، بل يمنح المريض القدرة على حياة طبيعية ومستقرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكري مرض السكري الكليتين القلب استهلاك السكريات الدورة الدموية المشي السريع ضعف الدورة الدموية المشي حافي التدخين أمراض القلب صحة الشرايين ضغط الدم الكوليسترول انتصار السیسی مرمر حلیم
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.