بعد شم رائحة دخان.. مغترب يمني يكسر زجاج باص وينجو بالقفز للخارج
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أقدم مغترب يمني على تصرف جريء خلال رحلة داخل أحد باصات النقل، بعد أن استشعر رائحة دخان مجهولة داخل المركبة، ما دفعه إلى كسر زجاج النافذة والقفز إلى الخارج في محاولة لتفادي خطر محتمل وإنقاذ حياته.
وأثار الموقف تفاعلًا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى ناشطون أن ما قام به يعكس وعيًا وحرصًا على السلامة الشخصية، خصوصًا في ظل افتقار معظم وسائل النقل لأدوات الطوارئ والإسعاف الأولي.
كما دعا ناشطون وشخصيات اجتماعية إلى أهمية حمل أدوات السلامة الفردية مثل “مطرقة كسر الزجاج” أثناء السفر، مشددين على ضرورة استعداد المسافرين لمواجهة أي طارئ قد يهدد حياتهم، في الوقت الذي طالب فيه مواطنون الجهات المختصة وشركات النقل بتوفير المعدات الأساسية داخل الحافلات وتطبيق رقابة أشد لضمان سلامة الركاب.
ويعيد هذا الحادث الجدل حول مستوى إجراءات الأمان داخل وسائل النقل العامة، وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتلافي حوادث مفاجئة قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ إنسانية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لا تقدم للإمارات دعماً معنوياً فحسب، بل دعماً فنياً أيضاً.
وأضاف غروسي في تصريحات لـ"رويترز"، أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة "براكة" للطاقة النووية، وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية.
ولفت إلى أن الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والقوانين التي تحظر مثل هذه الأعمال، وقال: "أكدت سابقاً وأكرر أن أي هجوم على أي محطة طاقة نووية أمر غير مقبول، فالمخاطر التي ينطوي عليها عمل كهذا كبيرة".
وأشار غروسي إلى أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل مثالي بعد الهجوم على محطة "براكة"، واصفاً الاعتداء على المحطة بأنه "أمر بالغ الخطورة" استهدف الهيكل الأمني للمحطة.