قصة مؤثرة.. منى زكي تكشف صعوبات تقبل العمر وتربية ابنتها
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أوضحت الفنانة منى زكي لجمهورها إمكانية خضوعها لعملية تجميل في المستقبل، مؤكدة أنها تركز حاليًا على تقبل المرحلة العمرية والتغيرات التي طرأت عليها، بالإضافة إلى الحديث عن روتينها الخاص للعناية بالبشرة وابنتها لي لي أحمد حلمي.
. السبب مؤثر
وفي تصريح لها خلال لقاء مع الإعلامية عبلة أسامة في برنامج "عندك وقت مع عبلة" على قناة MBC، قالت منى زكي: "كنت أنا وأصدقائي من فترة وصلنا لقرار أننا نحاول نتقبل السن ونتعايش معه، وبعد يومين قابلت زميلة قالت لي مباشرة: أنتي محتاجة تعملي عملية شد بسرعة، قلت لها حرام عليكي أحاول أتقبل الوضع، طبعًا كلامها هزني لكني عايزة أستمر في محاولة تقبل المرحلة العمرية".
وأضافت منى زكي: "كنت في السابق أضع كريمات للعناية بالبشرة ولكن أصبت بإكزيما، لذلك تحولت لاستخدام الزيوت، وأصبح روتيني الآن يشمل ماء الأرز على وجهي، ثم مزج زيت لبان الدكر مع زيت الأفوكادو وعمل تدليك معين للوجه، إضافة إلى ممارسة اليوجا".
كما تحدثت منى زكي عن ابنتها لي لي أحمد حلمي، مؤكدة: "بنتي هي أكثر شخص ربيتها بحمد الله، والواقع أنها تتصرف كأم لأخواتها، ولديها قدرة كبيرة على تقبل الآخرين بسهولة، وهي تحب العمل منذ صغرها، وأخذت من أحمد خفة الدم، واختارت حياتها بنفسها، وكنت متضايقة جدًا لأنها كانت مسافرة، وكنت عصبية على الجميع، لغاية يوم قبل سفرها انهارت من البكاء وكنت أقول لها كلام كأني لن أراها مرة أخرى".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منى زكي ابنة منى زكي عمر منى زكي سن منى زكي منى زکی
إقرأ أيضاً:
انخفاض أعداد اللاجئين في الكفرة وسط صعوبات تعرقل العودة الطوعية
الوطن| متابعات
قال الناطق باسم بلدية الكفرة عبد الله سليمان إن أعداد اللاجئين بدأت في الانخفاض منذ شهر يونيو الماضي نتيجة تغير مواقع تمركزهم.
وأوضح في تصريحٍ له أن معظم اللاجئين مستمرون في العيش داخل المزارع منذ نحو عامين، معتمدين على مساعدات المنظمات الدولية ومفوضية شؤون اللاجئين، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة بشأن أعدادهم ليست دقيقة، إذ يسجل في المنظومات الرسمية فقط من يسعون للحصول على شهادات صحية أو مساعدات.
وبين أن السلطات تشترط على من يرغب في التوجه نحو مدن الشمال الحصول على شهادة صحية مسبقة، فيما تظل ظروف اللاجئين صعبة داخل مناطق إقامتهم الحالية بسبب محدودية الخدمات.
وكشف سليمان أن الراغبين في العودة يواجهون صعوبات كبيرة أبرزها تكاليف النقل وغياب الخدمات الأساسية في مناطقهم من كهرباء ومياه ونشاط تجاري، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية، ما يجعل العودة محفوفة بالمخاطر.
الوسوم#بلدية الكفرة الناطق باسم بلدية الكفرة عبد الله سليمان ليبيا