تكريم الفنان رياض الخولي في مؤتمر "الرواية والدراما المرئية" بالمجلس الأعلى للثقافة.. اليوم
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
ينطلق اليوم الأحد 9 نوفمبر، المؤتمر الثاني تحت عنوان “مقومات الشخصية المصرية بين الرواية والدراما المرئية”، في فعالية تُعد تجلياً لمفارقة الكلمة والمشهد للفكر والإبداع، وينظم هذه الفعالية نادي القصة برئاسة الكاتب السيناريست محمد السيد عيد، وجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية برئاسة عصام عزت، وتُدار تحت رئاسة المخرج الكبير عمر عبد العزيز، وأمانة الدكتورة زينب فرغلي.
عبر هذا المؤتمر يتم إعادة السؤال الأزلي إلى واجهة التفكير: العلاقة الجدلية بين السرد والمرئي، بين الحكاية المكتوبة وتجسيدها على الشاشة، وهنا تكمن الفلسفة، النص لا يفنى حين يُرسم، بل يتحول، ويمنح المشاهدين والمثقفين نافذة لرؤية الذات من الداخل.
تكريم رياض الخولي
من ثم فإن تكريم من أسهموا في تشكيل هذا المشهد (رواية ودراما) ليس مجرد تكريم فردي، بل احتفاء بجسر الثقافة بين العقل والإحساس، بين التاريخ والعيش المعاصر.
سيكون حفل الافتتاح الذي يشارك فيه الأمين العام للمجلس الدكتور أشرف العزازي، مناسبة لتكريم عدد من الرموز، ومن بين هؤلاء الفنان رياض الخولي، وخلال هذا التكريم يُحتفى بما يمثله من حضور درامي مصري متماسك، قادر على تجسيد البعد الشعبي والرسالي معاً.
رياض الخولي
شارك رياض الخولي في أكثر من مئة عمل فني بين السينما والتلفزيون والمسرح، من أبرزها فيلم «طيور الظلام»، ومسلسل «سلسال الدم»، ويتميز بتجسيد أدوار ذات حضور قوي، كثيراً ما يعكس شخصية السلطة أو السلطة الشعبية أو البُعد الاجتماعي، ما يجعل منه مرآة للشخصية المصرية في تجلياتها الدرامية.
إن اختيار تكريم رياض الخولي هو اعتراف بفنان استطاع أن ينقل الواقع الاجتماعي المصري، من صعيده إلى حاضره على شاشة الدراما بحيث يصبح جزءاً من الذاكرة الجمعية، ليؤكد هذا المؤتمر أن الإبداع ليس ترفاً بل شكل من أشكال الوعي، وأن الرواية والدراما ليسا تقابلين بل وجهان لوعي إنساني واحد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رياض الخولي تكريم رياض الخولى سلسال الدم نادي القصة الروایة والدراما ریاض الخولی
إقرأ أيضاً:
مؤتمر في توغو يطرح رؤية جديدة للوحدة الأفريقية
افتُتح في عاصمة توغو لومي، أمس الاثنين، المؤتمر الأفريقي التاسع في قصر المؤتمرات، بمشاركة واسعة من شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية من القارة والمهجر.
ويستمر المؤتمر حتى الجمعة، تحت شعار "النهضة الأفريقية الوحدوية ودور أفريقيا في إصلاح المؤسسات متعددة الأطراف".
ويأتي هذا اللقاء بعد أكثر من قرن على انعقاد أول مؤتمر للوحدة الأفريقية، وبعد عقد من مؤتمر أكرا (غانا) عام 2014.
ويُنظر إلى مؤتمر لومي باعتباره محطة جديدة لإعادة تعريف المشروع الوحدوي الأفريقي في ظل التحولات الدولية، خاصة مع تصاعد النقاش حول إصلاح المنظومة متعددة الأطراف وموقع أفريقيا فيها.
ووفق المنظمين، يسعى المؤتمر إلى إعادة ابتكار المشروع الوحدوي الأفريقي عبر مناقشة قضايا العدالة التاريخية، بما في ذلك ملف التعويضات عن الاستعمار والرق، إضافة إلى تعزيز حضور القارة في المؤسسات الدولية.
ويقود المبادرة وزير الخارجية التوغولي روبرت دوسي، الذي عمل على التحضير لها منذ أكثر من عامين بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي.
لم يخلُ الحدث من الجدل، إذ ترى أطراف من المعارضة أن السلطة في لومي تستغل خطاب الوحدة الأفريقية لكسب شرعية لدى الشباب الأفريقي.
ويقود "حركة إم66″، التي ظهرت على منصات التواصل قبل أشهر، حملة احتجاجية متزامنة مع افتتاح المؤتمر، مطالبة بإسقاط الدستور الجديد والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وبين دعوات النهضة الأفريقية الوحدوية وانتقادات المعارضة، يضع مؤتمر لومي القارة أمام سؤال قديم متجدد: كيف يمكن لأفريقيا أن تعيد صياغة حضورها في العالم، وأن توازن بين خطاب الوحدة ومقتضيات السياسة الداخلية؟