الاهتمام بالصحة النفسية وطول العمر الصحي ضمن مناقشات أجندة المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الصحة والسكان أن الاهتمام بالصحة النفسية وطول العمر الصحي يأتيان ضمن أبرز الموضوعات التي ستتناولها أجندة المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية في نسخته الثالثة هذا العام، باعتبارهما من أهم القضايا المرتبطة بتحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
. ومشروع الوعي الأثري (قريبا)
ويعقد المؤتمر خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025، بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت الرعاية الكريمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وتحت شعار “تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص”.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن جلسات المؤتمر ستتضمن مناقشات متخصصة حول تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وسبل دمجها ضمن خطط التنمية الوطنية، إلى جانب تناول محاور الشيخوخة الصحية، والتغذية السليمة، والعادات الصحية كمدخلات رئيسية لدعم مفهوم طول العمر الصحي وضمان حياة أفضل لجميع الفئات العمرية.
ولفت الوزير إلى أن المؤتمر سيؤكد، من خلال هذه الجلسات، أن الصحة النفسية والشيخوخة الصحية من الدعائم الأساسية لتحقيق رؤية التنمية البشرية الشاملة، التي تضع الإنسان في صدارة أولويات السياسات الصحية.
وتدعو وزارة الصحة والسكان المشاركين في المؤتمر، وممثلي وسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، إلى المشاركة في الجلسات النقاشية التي يتناولها المؤتمر ضمن موضوعات الصحة النفسية وطول العمر الصحي، والتي ستشهد حضور نخبة من المتخصصين والخبراء الدوليين في مجالات الصحة النفسية، والتغذية، والتنمية البشرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الصحة النفسية طول العمر الصحي المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية عبد الفتاح السيسي خالد عبد الغفار وزير الصحة القومی للإعاقة الصحة النفسیة العمر الصحی
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة