أرباح العربية للطيران في الربع الثالث تتجاوز 178 مليون دولار
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
سجلت العربية للطيران أرباحاً صافية بلغت 656 مليون درهم (حوالي 178.6 مليون دولار) في الربع الثالث من العام الجاري بزيادة قدرها 16 بالمئة مقارنةَ بالفترة نفسها من العام الماضي بينما ارتفعت الإيرادات خلال الفترة ذاتها بنسبة 14 بالمئة لتصل إلى 2.04 مليار درهم (حوالي 560 مليون دولار)، مما يعكس آداء الشركة واستمرار الطلب على خدماتها.
ونقلت الشركة على متن أسطولها أكثر من 5.9 مليون مسافر بين يوليو وسبتمبر 2025 عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية بارتفاع نسبته 16 بالمئة عن العام الماضي فيما ارتفع معدل إشغال المقاعد (نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتاحة) بمقدار 4 بالمئة ليصل إلى 85 بالمئة .
وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة "العربية للطيران" يعكس الآداء القوي للشركة في الربع الثالث مدى فعَالية نموذج الأعمال الذي نتبعه والزيادة المستمرة في الطلب على خدماتنا ويؤكد النمو في الربحية والإيرادات وأعداد المسافرين قدرتنا على الاستمرار في تحقيق نتائج قوية بالرغم من الانعكاسات الجيوسياسية للمنطقة والتحديات المستمرة في سلاسل التوريد التي يشهدها قطاع الطيران.
وأضاف لقد استطعنا من خلال تركيزنا المستمر على الكفآءة التشغيلية ونهجنا الفعٌال لضبط التكاليف الى جانب الاستثمار في تطوير شبكة وجهاتنا من الحفاظ على هوامش ربح قوية ودخول اسواق رئيسية جديدة كما تعكس هذه النتائج كفآءة فريقنا الإداري وثقة عملائنا وصلابة رؤيتنا الاستراتيجية.
واختتم تصريحه قائلا : ومع دخولنا الربع الأخير من العام يبقى تركيزنا بشكل اساسي على تعزيز استراتيجية النمو طويلة المدى وأداء مستدام يحقق قيمة مستمرة لمساهمينا وسنواصل توسيع شبكة وجهاتنا والارتقاء بتجربة العملاء من خلال الابتكار والكفاءة التشغيلية والتميز المؤسسي.
أداء قوي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025واصلت "العربية للطيران" خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري (يناير إلى سبتمبر) تحقيق آداء قوي مدفوعاً بالطلب المستمر وكفاءة العمليات التشغيلية وسجلت الشركة أرباحاً صافية بلغت 1.42 مليار درهم بزيادة قدرها 13 بالمئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي في حين ارتفعت ايرادات الأشهر التسعة الأولى بنسبة 10 بالمئة لتصل إلى 5.49 مليار درهم كما ارتفع عدد المسافرين خلال هذه الفترة إلى أكثر من 16 مليون مسافر بزيادة قدرها 14 بالمئة الى جانب معدل إشغال المقاعد ليصل إلى 85 بالمئة.
و أضافت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 12 وجهة جديدة الى شبكة وجهاتها العالمية انطلاقاً من مراكز عملياتها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان ليصل إجمالي حجم شبكة وجهاتها إلى 212 وجهة.
وأضافت الشركة 6 طائرات جديدة خلال الفترة نفسها إلى أسطولها ليصل إجمالي عدد الطائرات المملوكة والمستأجرة إلى 88 طائرة من طراز إيرباص A320 وA321 ومن المقرر ضم المزيد من الطائرات إلى الأسطول قبل نهاية عام 2025.
وفي يوليو اختارت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تحالفاً بقيادة "العربية للطيران" ومجموعة نسما و"كن" لإنشاء وتشغيل ناقل جوي وطني جديد يتخذ من مطار الملك فهد الدولي في الدمام مقرًا له.
تم تصنيف "العربية للطيران" ضمن "أفضل 20 شركة طيران منخفض التكلفة لعام 2025" من قِبل موقع AirlineRatings.com ونالت الشركة كذلك جائزة "أفضل شركة طيران اقتصادي للعام" خلال حفل توزيع جوائز TDM للتميز في مجال السفر - الشرق الأوسط كما صُنفت الشركة ضمن قائمة "أقوى 100 شركة مساهمة عامة في الشرق الأوسط لعام 2025" من قبل مجلة فوربس الشرق الأوسط، وتم إدراج الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران عادل العلي ضمن قائمة "أكثر 150 شخصية عربية تأثيراً لعام 2025" الصادرة عن مجلة أريبيان بيزنس كما حصلت "فلاي جناح" المشروع المشترك لمجموعة العربية للطيران في باكستان على المركز الثاني من حيث دقة الالتزام بالمواعيد وفقاً لهيئة الطيران المدني في الباكستان (PCAA).
وخلال الربع الثالث من عام 2025، حافظت "العربية للطيران" على تصنيفها ضمن فئة "القادة" في قطاع الطيران وفقاً لمؤشر "مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال" للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات محققةً من جديد درجة "AA" وفي إطار إستراتيجيتها الخاصة بالاستدامة وأجرت الشركة تقييماً للموضوعات الجوهرية شمل أكثر من 400 جهة معنية وحددت من خلاله 12 أولوية رئيسية في مجال الاستدامة.
كما استلمت الشركة أولى طائراتها من طراز إيرباص A320neo ضمن طلبية شراء تشمل 120 طائرة والتي توفر خفضاً في استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 20 بالمئة وتدعم الشركة هذه الجهود بمبادرات مستمرة لتوفير الوقود وبرنامج رقمي لإدارة بيانات الرحلات دون استخدام المستندات الورقية ومواصلة التحوّل الرقمي عبر جميع العمليات التشغيلية.
وواصلت برنامجها الخاص للمسؤولية الاجتماعية المستدامة "سحاب الخير" ليشمل افتتاح عيادتين جديدتين في بنغلاديش ومصر تقدمان خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمجتمعات المحتاجة وبذلك ارتفع إجمالي عدد مدارس وعيادات "سحاب الخير" إلى 15 مدرسة وعيادة موزعة على 12 دولة مما يعكس التزام الشركة المستمر بالتنمية الاجتماعية ورفاه المجتمع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مسافر عدد المسافرين الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني العربية للطيران قطاع الطيران إيرباص السعودية الوقود العربية للطيران شركة العربية للطيران الشركات الإماراتية قطاع السفر قطاع السفر الجوي مسافر عدد المسافرين الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني العربية للطيران قطاع الطيران إيرباص السعودية الوقود أخبار الشركات الأشهر التسعة الأولى العربیة للطیران الربع الثالث من العام
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي