الجزيرة:
2026-06-02@21:59:01 GMT

ما تمويل المناخ وكيف يخطط العالم لدفع تكاليفه؟

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

ما تمويل المناخ وكيف يخطط العالم لدفع تكاليفه؟

مع تصاعد تكاليف ومخاطر الاحتباس الحراري، زد الاهتمام بموضوع تمويل المناخ كأحد مفاتيح العمل المناخي العالمي، وهو أحد القضايا الرئيسية المطروحة ضمن أعمال مؤتمر المناخ العالمي "كوب 30" الذي يعقد حاليا في مدينة بيليم الأمازونية بالبرازيل، فما التمويل المناخي وما أدوات عمله؟

تحتاج الدول النامية، التي تسعى للتحول إلى الطاقة النظيفة، مع استعدادها في الوقت نفسه لتقلبات الطقس المتطرفة وغيرها من الآثار المترتبة على ارتفاع درجة حرارة العالم، إلى تمويل كبير، لا يتوفر ضمن ميزانيتها المثقلة غالبا بالديون.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4تقرير أممي: فجوة هائلة في تمويل التكيف ضد مخاطر المناخlist 2 of 4"بريكس" تطالب الدول الغنية بتمويل جهود المناخ العالميةlist 3 of 4غوتيريش يدعو لمواجهة "الفوضى المناخية" وفجوات التمويلlist 4 of 4"خارطة طريق" تمويل المناخ تواجه تعثرا وسط غموض في مصادر التمويلend of list

ويصف مصطلح تمويل المناخ جميع التمويلات من منح، وقروض، واستثمارات والتي تقدمها الحكومات وبنوك التنمية والمستثمرين من القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية والتي تهدف إلى مساعدة البلدان على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري أو التكيف مع تأثيرات المناخ، من خلال مشاريع في مجال الطاقة المتجددة أو مقاومة الكوارث الطبيعية.

متظاهرون يدعون للعدالة المناخية خلال المؤتمر الدولي لتمويل التنمية بإشبيلية في يونيو/حزيران 2025 (رويترز)

 

لماذا هذا مهم؟

بدون تمويل المناخ، ستواجه الدول الأفقر صعوبة في خفض انبعاثات الكربون في اقتصاداتها وحماية الفئات السكانية الضعيفة. ولأن هذه الدول هي الأقل مساهمة في الانبعاثات، فإن معاهدة الأمم المتحدة للمناخ لعام 1992 أقرت أنها يجب أن تتحمل عبئا أقل في معالجة المشكلة اليوم.

وبات تمويل المناخ بمثابة اختبار حاسم للثقة في المفاوضات الدولية بشأن المناخ، إذ يُنظر إلى المبلغ الذي تلتزم به البلدان الغنية على أنه مقياس لمدى جديتها في معالجة الأزمة.

ناشطة من منظمة "غرينبيس" تحمل لافتة تدعو مؤتمر الأطراف الـ30 للعمل من أجل حماية الغابات (رويترز)ما الخلافات الرئيسة؟

تختلف الدول اليوم حول من يتحمل تمويل المناخ، ومقداره المطلوب، وكيفية توزيعه. وتاريخيا، اقتصرت المساهمة على الدول الصناعية كالولايات المتحدة واليابان ودول أوروبية، لكن الضغط يتزايد على الدول سريعة النمو وعالية التلوث كالصين والهند ودول الخليج للمشاركة.

إعلان

وتصر الصين على ضرورة الاستمرار في التعامل معها باعتبارها دولة نامية بموجب معاهدة الأمم المتحدة للمناخ. وتسعى الدول النامية، التي تعاني بالفعل من مستويات ديون مرتفعة، أيضا للحصول على مزيد من المنح بدلا من القروض، حسب تقرير البنك الدولي لعام 2024.

وأظهرت تقديرات البنك الدولي في ديسمبر/كانون الأول 2024 أن الديون الخارجية المستحقة على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ارتفعت بأكثر من 205 مليارات دولار عام 2023 إلى مستوى قياسي بلغ 8.8 تريليونات دولار.

زعماء العالم خلال حضور افتتاح قمة مؤتمر المناخ العالمي "كوب 30" في مدينة بيليم البرازيلية (رويترز)ما الذي تم تحديده وتحقيقه؟

حدد العالم أهدافه الأولى لتمويل المناخ عام 2009، حيث تعهدت الدول الغنية بتقديم 30 مليار دولار سنويا. وزادت هذا المبلغ عام 2010 إلى 100 مليار دولار، لكنها لم تتمكن من الوفاء بكامل المبلغ السنوي إلا عام 2020.

وعلى صعيد منفصل، أعلنت بنوك التنمية متعددة الأطراف أنها خصصت نحو 137 مليار دولار لتمويل أنشطة المناخ عام 2024. وخصصت حوالي 62% من هذا المبلغ، أي ما يعادل 85.1 مليار دولار، للدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وقبل عام، خصصت البنوك نحو 125 مليار دولار لتمويل أنشطة المناخ.

وجمع اتفاق مؤتمر الأطراف الـ29 "كوب 29" الذي عُقد العام الماضي في باكو عاصمة أذربيجان بين هاتين المجموعتين المانحتين لتحديد هدف سنوي جديد بقيمة 300 مليار دولار يتم تحقيقه بحلول عام 2035.

ومن المفترض أن يظل الهدف، حتى عام 2035، عند مستوى 100 مليار دولار السابق، رغم أن هذا لم يُنص عليه في وثائق الأمم المتحدة.

الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا داسيلفا (يسار) يصافح أمين عام اللأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أسوشيتد برس)تعهدات وتراجعات

تعمل صناديق المناخ من الحكومات الغنية بشكل متزايد كرأس مال أساسي للتدفقات المتزايدة من رأس المال الخاص نحو الاستثمارات الصديقة للمناخ حسب مبادرة سياسة المناخ "سي بي آي" (CPI) غير الربحية.

وتشير التقديرات إلى أن تدفقات تمويل المناخ العالمية لعام 2022 بلغت حوالي 1.46 تريليون دولار، نصفها تقريبا من الاستثمارات الخاصة. وارتفع هذا المبلغ تدريجيا إلى ما يقرب من 1.6 تريليون دولار عام 2023.

بالنسبة للدول النامية، وافقت الدول المشاركة في مؤتمر الأطراف الـ29 على العمل على تعزيز التمويل السنوي إلى 1.3 تريليون دولار على الأقل، مع قيام عشرات وزراء المالية بإنتاج "خريطة طريق من باكو إلى بيليم" تتضمن توصيات حول كيفية القيام بذلك.

ولا يزال هذا المبلغ أقل بكثير من 7.4 تريليونات دولار التي تقدرها "مبادرة سياسة المناخ" بأنها مطلوبة سنويا حتى عام 2030 لتحقيق أهداف المناخ العالمية.

وبالنسبة للدول النامية فقط، بدون اعتبار الصين، فإن مجموعة الخبراء المستقلة رفيعة المستوى المعنية بتمويل المناخ تضع الفاتورة السنوية عند 2.4 تريليون دولار، وترتفع إلى 3.3 تريليونات دولار بحلول عام 2035.

وقلّصت الدول الغنية مساعداتها التنموية في السنوات الأخيرة، في ظلّ مواجهتها لمخاوف تتعلق بأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي، وفواتير متصاعدة تتعلق بالحرب وتطوير الذكاء الاصطناعي.

إعلان

وبلغ إجمالي مساعدات التنمية الخارجية في العام الماضي 212.1 مليار دولار، بانخفاض يزيد على 7% عن العام السابق، وفقا للتقديرات الأولية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ويؤدي هذا إلى تحول التركيز نحو طرق جذب المزيد من الأموال الخاصة، من خلال التغييرات في القواعد المالية، وتصنيفات الائتمان، وممارسات الإقراض المصرفي المتعدد الأطراف، وإنشاء أدوات مالية جديدة.

ومن بين الأفكار المطروحة "التمويل المختلط"، حيث تقبل الحكومات والمؤسسات الخيرية الخسائر أو العائدات المنخفضة حتى يتمكن المستثمرون من القطاع الخاص من المشاركة بمخاطر أقل في تمويل العمل المناخي.

وتحث البرازيل البلدان المشاركة حاليا في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب 30" (COP30) في البرازيل على المساهمة في مبادرة "مرفق الغابات الاستوائية إلى الأبد" (TFFF) الذي تم إطلاقه حديثا، والذي يهدف إلى جمع 25 مليار دولار من التمويل الحكومي والخيري لتعبئة 100 مليار دولار أخرى من الأموال الخاصة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الأمم المتحدة تریلیون دولار تمویل المناخ ملیار دولار هذا المبلغ

إقرأ أيضاً:

بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.

أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الجدد يؤدون اليمين الدستوريةبعد السيطرة على قلعة الشقيف.. وزراء الاحتلال يهددون باجتياح بيروت


 

مواجهة التقدم في العمر أولوية في روسيا 

 و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.

و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.

وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".


 العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع


ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.

وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.

وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.

الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخة

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.


وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".

وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".

كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.

وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).


وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.

و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.

بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخة 

وبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.


لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.

كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.

ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.

ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.

والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.

ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.

طباعة شارك بوتين مكافحة الشيخوخة إطالة العمر روسيا طباعة الأعضاء الحكومة الروسية

مقالات مشابهة

  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما