المعدة العصبية.. عندما يتحول التوتر إلى ألم في البطن
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
ما هي المعدة العصبية؟
المعدة العصبية هي اضطراب وظيفي يحدث نتيجة التوتر أو القلق، وقد يصاحبه مشكلات في الجهاز الهضمي.
يشعر المصاب بانقباضات وألم في المعدة نتيجة ارتباط الدماغ بالجهاز الهضمي عبر العصب المبهم الذي ينقل الإشارات العصبية بينهما.
أعراض المعدة العصبية من أبرز العلامات التي قد تشير إلى هذه الحالة: الشعور بالقلق والضيق المستمر.
اضطرابات في الشهية (زيادة أو فقدانها).
عسر الهضم والغثيان. الانتفاخ وآلام المعدة.
الإمساك أو الإسهال. كثرة التبول أو التبرز.
تشنجات ووخز داخل المعدة، وأحياناً شعور يشبه "رفرفة الفراشات".
الأسباب المحتملة يُعد القلق المزمن والتوتر العاطفي من أبرز الأسباب، إلا أن الحالة قد تتفاقم نتيجة أمراض أخرى مثل:
القولون العصبي. قرحة المعدة. التهاب الأمعاء.
حساسية القمح (السيلياك). تلف العصب المبهم أو حصوات المرارة.
طرق العلاج والتخفيف
أولاً:
العلاج الدوائي في الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية مهدئة للقلق أو مضادات للتشنجات تساعد في تقليل الأعراض وتحسين الحالة المزاجية.
ثانياً: العلاج الطبيعي وتغيير نمط الحياة يمكن السيطرة على المعدة العصبية من خلال بعض الخطوات البسيطة، منها:
ممارسة التأمل وتمارين التنفس العميق يومياً لتخفيف التوتر. اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبروبيوتيك.
تجنب الأطعمة المهيجة مثل منتجات الألبان، المشروبات الغازية والكافيين.
تناول وجبات صغيرة على فترات منتظمة. ممارسة الرياضة بانتظام والاستماع إلى الموسيقى أو القراءة للاسترخاء.
ثالثاً: الأعشاب المهدئة من أبرز الأعشاب المفيدة في تهدئة المعدة العصبية: الزنجبيل الطازج أو مشروبه الدافئ. النعناع.
اللافندر.
البابونج. الورد ونبات الليمون. وفي الختام، فإن المعدة العصبية ليست مرضاً خطيراً بحد ذاتها، لكنها مؤشر واضح على تأثر الجسد بالحالة النفسية.
لذا، فإن تقليل القلق، وممارسة الاسترخاء، وتحسين أسلوب الحياة يمكن أن يعيد للمعدة توازنها وللجسم راحته.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.