تشديدات أمنية بمحيط محكمة إيتاي البارود تزامنًا مع محاكمة المتهم بالتعدي على تلميذ دمنهور
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
شهد محيط محكمة جنايات إيتاي البارود الابتدائية بمحافظة البحيرة، صباح اليوم السبت، 15 نوفمبر، والمنعقدة بداخلها محكمة جنايات مستأنف دمنهور، تشديدات أمنية مكثفة، تزامنًا مع انعقاد سادس جلسات محاكمة المتهم بالتعدي على الصغير ياسين تلميذ مدرسة خاصة بدمنهور.
. أمطار مستمرة على البحيرة
وانتشر عدد كبير من قوات الشرطة حول المحكمة وداخلها لتأمين الجلسة، حيث جرى الدفع بتشكيلات أمنية، مع فرض كردون أمني على بوابات المحكمة ومحيطها لمنع أي تزاحم وضمان سير الجلسة في أجواء هادئة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحرص على تأمين جميع أطراف القضية، وضمان انتظام سير الجلسة دون أي معوقات، خاصة مع الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية من جانب الرأي العام.
وتعقد الجلسة اليوم لاستكمال نظر محاكمة المتهم صبري. ك. ج. ا، 79 عامًا، مراقب مالي بمطرانية البحيرة، والمتهم بهتك عرض الصغير ياسين، داخل المدرسة، وسط متابعة دقيقة من النيابة العامة والدفاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة الطفل ياسين محافظة البحيرة ياسين
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.