طالب الدكتور محمد عبد الحميد وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بتكليف جميع المحافظين على مستوى الجمهورية بمنح أولوية قصوى لملفي الزراعة والصناعة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهذين القطاعين الحيويين، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي اهتمامًا غير مسبوق بتحقيق الأمن الغذائي والصناعي للمصريين، وتعزيز القدرة التصديرية للاقتصاد الوطني.


وأكد “عبد الحميد” فى بيان له أصدره اليوم أن الأمن القومي المصري أصبح مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالأمن الغذائي والصناعي، مشيرًا إلى أن توجيه الجهود المحلية نحو دعم الزراعة والصناعة هو الطريق الأسرع نحو زيادة الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتقليل الاستيراد، مما يسهم في تعزيز قوة الاقتصاد الوطني واستقرار السوق الداخلية .

لمتابعة صرف الأسمدة .. وكيل زراعة أسيوط يتفقد الجمعيات بمركز القوصيةالزراعة تعلن انتهاء لجنة المبيدات من تأهيل 441 كادراً"الزراعة" تصدر 429 ترخيص تشغيل لأنشطة الإنتاج الحيواني والداجنيإحالة مسؤولين في 4 جمعيات زراعية إلى النيابة العامة لهذا السبب

مشيراً الى أن الرئيس السيسي وضع رؤية واضحة لمضاعفة الصادرات الزراعية والصناعية إلى مختلف الأسواق العالمية، وهو ما يتطلب تحركًا ميدانيًا حقيقيًا من المحافظين بالتعاون مع الوزارات المعنية لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين والمزارعين والصناع في المحافظات.


وطالب الدكتور محمد عبد الحميد من الحكومة اتخاذ 8 إجراءات عاجلة لمواجهة التحديات التي تواجه الزراعة والصناعة المصرية، مع التركيز على دعم صغار المزارعين والمصنعين وهى :
1. تخصيص وحدات دعم فني وتمويلي في كل محافظة لمتابعة مشروعات صغار المزارعين والمصنعين وحل مشكلاتهم فورًا.
2. توسيع برامج الإرشاد الزراعي والتصنيع الزراعي لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
3. إعادة تأهيل الأراضي الزراعية القديمة وتحديث نظم الري بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لترشيد المياه.
4. توفير قروض ميسّرة ومدعومة الفائدة لصغار المصنعين والمزارعين لتوسيع نطاق الإنتاج المحلي.
5. تخصيص مناطق صناعية متخصصة داخل المحافظات للمنتجات الزراعية بهدف التصنيع والتصدير المباشر.
6. إطلاق مبادرة لتسويق المنتجات الزراعية والصناعية إلكترونيًا عبر منصات وطنية للتصدير والتجارة الخارجية.
7. تشكيل لجان دائمة بالمحافظات تضم ممثلين من الزراعة والصناعة والاستثمار لمتابعة تنفيذ خطط التنمية المحلية.
8. تكثيف التنسيق بين المحافظين ووزارات الزراعة والصناعة والتجارة لضمان سرعة الاستجابة للتحديات الميدانية مؤكداً أن نجاح الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والصناعي لن يتحقق إلا عبر شراكة حقيقية بين الحكومة والمجتمع المحلي والمستثمرين والمزارعين والصناع خاصة أن المحافظين يمثلون خط الدفاع الأول في تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع . 

طباعة شارك محمد عبد الحميد لجنة الشئون الاقتصادية مجلس النواب مصطفى مدبولي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد عبد الحميد لجنة الشئون الاقتصادية مجلس النواب مصطفى مدبولي الزراعة والصناعة عبد الحمید

إقرأ أيضاً:

ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل

تعهد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بإطلاق أكبر برنامج لبناء المساكن الاجتماعية والميسّرة في بريطانيا منذ عقود، متعهدا بمعالجة ما وصفه بـ"الأزمة السكنية العميقة" التي خلفتها سنوات حكم حزب المحافظين.

وفي مقال نشره الاثنين، في صحيفة "الغارديان" أكد ستارمر أن حكومته ستضخ استثمارات قياسية بقيمة 39 مليار جنيه إسترليني في قطاع الإسكان الاجتماعي والميسر، ضمن خطة واسعة لإعادة تمكين السلطات المحلية من بناء المساكن وتخفيف الضغوط المتزايدة على ملايين الأسر البريطانية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن المسكن ليس مجرد سقف يؤوي العائلات، بل يمثل "الأمان والاستقرار والأمل بمستقبل أفضل"، منتقدا ما اعتبره إخفاقا متراكما للحكومات المحافظة في معالجة أزمة السكن التي دفعت آلاف الأسر والأطفال إلى العيش في مساكن مؤقتة أو البقاء سنوات طويلة على قوائم الانتظار.

وأشار ستارمر إلى أن حكومته حققت خلال العام المالي 2024 ـ 2025 أعلى معدل لبناء المساكن البلدية في إنجلترا منذ نحو 40 عاما، حيث تم إنشاء أكثر من 10 آلاف منزل تابع للسلطات المحلية، إضافة إلى توفير نحو 65 ألف وحدة سكنية ميسّرة، من بينها أكثر من 12 ألف منزل للإيجار الاجتماعي، وهو أعلى رقم يسجل منذ أكثر من عقد.

وأكد أن حكومته تستهدف بناء 1.5 مليون منزل جديد خلال الدورة البرلمانية الحالية، معتبرا أن امتلاك المواطنين لمنازلهم الخاصة يمثل "أعلى درجات الأمان والاستقرار"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الإسكان الاجتماعي يظل ضرورة لا غنى عنها لملايين الأسر محدودة الدخل.

وتأتي تصريحات ستارمر في وقت تواجه فيه بريطانيا أزمة سكن متفاقمة، إذ تشير الأرقام الرسمية إلى وجود نحو 1.3 مليون أسرة على قوائم انتظار الإسكان الاجتماعي في إنجلترا، بينما يعيش أكثر من 175 ألف طفل في مساكن مؤقتة.

وانتقد رئيس الوزراء سياسة "الحق في الشراء" التي سمحت منذ ثمانينيات القرن الماضي ببيع أكثر من مليوني منزل اجتماعي للمستأجرين بأسعار مخفضة، معتبرا أنها أسهمت في استنزاف المخزون السكني العام دون تعويضه بمشروعات جديدة كافية.

وأوضح أن حكومته تعتزم تشديد شروط الاستفادة من هذه السياسة عبر رفع مدة الأهلية المطلوبة من عدة سنوات إلى عشر سنوات، إضافة إلى تقليص الخصومات الكبيرة التي كانت تمنح للمشترين، والتي بلغت في بعض الحالات أكثر من 136 ألف جنيه إسترليني في لندن.

كما أعلن أن المساكن الاجتماعية الجديدة ستُستثنى من نظام البيع لمدة 35 عاما، بهدف حماية المخزون السكني العام ومنع استمراره في التراجع.

وفي جانب آخر من الإصلاحات، كشف ستارمر عن إجراءات جديدة لحماية ضحايا العنف الأسري، من خلال منح الملاك صلاحيات قانونية لإخلاء المعتدين من المنازل بدلا من إجبار الضحايا على مغادرتها، واصفا الوضع الحالي بأنه "غير مقبول أخلاقيا".

واتهم رئيس الوزراء حزب المحافظين بشن "حرب أيديولوجية" طويلة ضد مفهوم الإسكان الاجتماعي، ما أدى إلى تفاقم أزمة السكن وحرمان أعداد كبيرة من الأسر من الاستقرار والأمان.

وختم ستارمر مقاله بالتأكيد أن حكومته تسعى إلى بناء "بريطانيا يكون لكل شخص فيها مكان خاص به يشعر فيه بالأمان ويملك فرصة للازدهار"، معتبرا أن توفير السكن اللائق يمثل أحد المرتكزات الأساسية لرؤية حزب العمال في الحكم.

ما السياق السياسي وراء مقال ستارمر؟

يأتي مقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لحظة سياسية حساسة يواجه فيها حزب العمال ضغوطا متزايدة بسبب تراجع شعبيته في عدد من استطلاعات الرأي، وتنامي الانتقادات المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن والخدمات العامة، رغم مرور نحو عامين على وصوله إلى السلطة بعد إنهاء 14 عاما من حكم المحافظين.

ويحاول ستارمر من خلال التركيز على ملف الإسكان إعادة توجيه النقاش السياسي نحو أحد الملفات التقليدية التي ارتبطت تاريخيا بهوية حزب العمال، والمتمثلة في العدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية للفئات المتوسطة والفقيرة. كما يسعى إلى إبراز الفارق بين حكومته وحكومات المحافظين المتعاقبة التي يتهمها بالتسبب في تفاقم أزمة السكن نتيجة تقليص الاستثمار العام وبيع أعداد كبيرة من المساكن الاجتماعية دون تعويضها.

ويأتي المقال أيضا بعد أسابيع من إعلان الحكومة البريطانية حزمة إصلاحات مثيرة للجدل في ملف الهجرة، شملت تشديد شروط الإقامة الدائمة وتقليص مسارات الهجرة القانونية، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية ونواب داخل حزب العمال نفسه. ويهدف إبراز مشروع ضخم للإسكان الاجتماعي إلى طمأنة الناخبين التقليديين للحزب بأن الحكومة لا تزال ملتزمة بأجندتها الاجتماعية رغم تبنيها سياسات أكثر تشددا في ملفات أخرى.

كما يتزامن طرح هذه الخطة مع تصاعد نفوذ نايجل فرج وحزب الإصلاح في استطلاعات الرأي والانتخابات المحلية، حيث يركز اليمين الشعبوي على قضايا الهجرة والضغط على الخدمات العامة والإسكان. ولذلك يسعى ستارمر إلى تقديم رواية مضادة تقوم على أن أزمة السكن ليست نتيجة الهجرة فقط، كما يروج خصومه، بل هي حصيلة عقود من ضعف البناء والاستثمار العام، وأن الحل يكمن في زيادة المعروض السكني وإعادة بناء قطاع الإسكان الاجتماعي.

وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى المقال باعتباره مجرد عرض لسياسة إسكانية، بل كجزء من معركة سياسية أوسع يخوضها ستارمر لتثبيت هوية حكومته قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وإقناع الناخبين بأن حزب العمال قادر على تقديم حلول ملموسة لأزمات المعيشة والسكن التي باتت من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع البريطاني.


مقالات مشابهة

  • أزمة أطباء أسوان .. النقابة العامة تطالب «الصحة» بتحويل إدارة التكليف للتحقيق
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • سعود عبد الحميد يتفوق على نجوم المنتخب السعودي
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل