الأمم المتحدة تحذر من “نسق جديد” لعنف المستوطنين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
#سواليف
أعربت #الأمم_المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ من تصاعد #العنف في #الضفة_الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن ممارسات #المستوطنين، وعلى رأسها إشعال #النيران في ممتلكات الفلسطينيين ودور عبادتهم، تمثل “نسقا جديدا من العنف” بحق الفلسطينيين.
وطالب المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ثمين الخيطان خلال مؤتمر صحفي لمنظمات الأمم المتحدة بضرورة “التحقيق والمساءلة” بشأن كل ما تقوم به القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية، مشددا على أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ملزمة بضمان حماية المدنيين الفلسطينيين.
تحذيرات من القوة المفرطة
وفي سياق متصل، وجهت الأمم المتحدة تحذيرا لقوات الأمن الإسرائيلية بشأن قواعد الاشتباك، وطالبت بـ”تفادي استخدام الرصاص الحي في الضفة الغربية ما دام لا يوجد تهديد لحياتها”.
مقالات ذات صلة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل بذريعة الأعياد اليهودية 2025/11/15ونبَّهت المنظمة الدولية إلى ظروف #اعتقال إسرائيل للفلسطينيين، مشيرة بشكل خاص إلى تقارير تتعلق بـ”التعذيب والعنف الجنسي”، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن هذه #الانتهاكات الجسيمة.
وجددت الأمم المتحدة التأكيد أن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، مشددة على أن “حق الفلسطينيين في تقرير المصير يجب أن يتحقق”، مؤكدة ضرورة إيجاد مسار موثوق نحو إقامة #دولة_فلسطينية مستقلة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأمم المتحدة العنف الضفة الغربية المستوطنين النيران اعتقال الانتهاكات دولة فلسطينية الضفة الغربیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا