الأطعمة المعالجة قد تُفسر ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الأمعاء لدى الشباب
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا لمراسلة الشؤون العلمية، نيكولا ديفيس، قالت فيه إن الأبحاث تشير إلى أن النساء دون سن الخمسين، واللاتي يتبعن نظاما غذائيا غنيا بالأطعمة فائقة المعالجة (UPFs)، أكثر عرضة للإصابة بأورام غير طبيعية في أمعائهن، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
In our broken #FoodSystem, the evidence against #UPF is mountinghttps://t.
وتُعرّف الأطعمة فائقة المعالجة عادة بأنها منتجات معدة صناعيا، وغالبا ما تكون جاهزة للأكل، وتحتوي على القليل من الأطعمة كاملة والألياف والفيتامينات، وعادة ما تكون غنية بالدهون المشبعة والسكر والملح والمضافات الغذائية، في حين أن هذا المفهوم لا يخلو من الجدل، لا سيما حول ما إذا كانت جميع الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) غير صحية، فقد أشارت الدراسات إلى أن هذه الأطعمة مرتبطة بمجموعة من المشاكل الصحية، بدءا من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وصولا إلى الوفاة المبكرة.
يقول الباحثون الآن، إن النساء اللواتي يتناولن كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) لديهن خطر أكبر للإصابة المبكرة بنوع شائع من سلائل الأمعاء يُعرف باسم الأورام الغدية التقليدية.
صرح الدكتور أندرو تشان، الباحث الرئيسي للدراسة ومقره مستشفى ماساتشوستس العام في الولايات المتحدة، بأن الدراسة جاءت بدافع فهم الأسباب التي تُؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء لدى الشباب.
وأضاف: "الغالبية العظمى من هذه السلائل لا تُصبح سرطان أمعاء. ولكن في الوقت نفسه، نعلم أن الغالبية العظمى من سرطانات الأمعاء التي نراها لدى الشباب تنشأ من هذه الآفات السابقة".
وفي مجلة جاما لعلم الأورام، أفاد تشان وزملاؤه بكيفية دراستهم للبيانات التي جُمعت كجزء من دراسة صحة الممرضات الثانية (NHS II) الأمريكية، والتي بدأت عام 1989 وشملت ممرضات ولدن بين عامي 1947 و1964.
ومنذ عام 1991، طُلب من المشاركات إكمال استبيان غذائي كل أربع سنوات يُبلغن فيه عن عدد مرات تناولهن لأصناف مُختلفة خلال الأشهر الـ 12 السابقة، درس الفريق بيانات 29,105 مشاركا أكملوا الاستبيانات، وخضعوا لتنظير القولون في مرحلة ما بعد عام 1991، ولم يكن لديهم تاريخ سابق للإصابة بالأورام الحميدة، أو مرض التهاب الأمعاء، أو أي نوع من السرطان بخلاف سرطان الجلد غير الميلانيني.
تمت متابعة هؤلاء المشاركين حتى حزيران/ يونيو 2015، حيث بلغوا جميعا سن الخمسين. وبحلول ذلك الوقت، سُجلت 1,189 حالة من الأورام الغدية التقليدية المبكرة و1,598 حالة من نوع آخر من الأورام الحميدة، يُعرف باسم الورم الحميد المسنن.
قسّم الفريق المشاركين إلى خمس مجموعات متساوية الحجم بناء على استهلاكهم من UPF، ووجدوا أنه بالمقارنة مع المجموعة التي تناولت أقل كمية من UPF - بمعدل 3.3 حصص يوميا - فإن المجموعة التي تناولت أكثر كمية - بمعدل 9.9 حصص يوميا - كانت أكثر عرضة بنسبة 45% للإصابة بالأورام الغدية التقليدية المبكرة بمجرد أخذ عوامل مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين والنشاط البدني في الاعتبار، مع ذلك، لم يُلاحظ أي خطر مُصاحب للإصابة بالأورام الحميدة المسننة.
Higher consumption of ultraprocessed foods (UPFs) was associated with a 45% increased risk for early-onset colorectal conventional adenomas in women younger than 50 years, on the basis of a prospective cohort study of 29,105 female nurses. https://t.co/uKMKY5gLiU pic.twitter.com/9Wvy11LYur — Medscape (@Medscape) November 15, 2025
تُعاني الدراسة من بعض القيود، منها أنها تستند إلى تذكُّر المشاركين للطعام، وقد تُعقّدها صعوبات تصنيف الأطعمة على أنها فائقة المعالجة، ولم تتناول تطور سرطان الأمعاء نفسه، ولا يُمكنها إثبات أن الأطعمة فائقة المعالجة تُسبب تطور السلائل.
ومع ذلك، صرّح تشين بوجود العديد من الآليات المُحتملة التي يُمكن أن تُفسر النتائج، مُشيرا إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة قد ارتبطت باضطرابات أيضية مُرتبطة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني، والتي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. كما قال إن الأطعمة فائقة المعالجة يُمكن أن تُعزز حالة عامة من الالتهاب المُزمن، أو قد تُؤثر على ميكروبات الأمعاء وبطانة الأمعاء.
وقال تشان إنه على الرغم من أنه من المُرجّح أن تنطبق النتائج أيضا على الرجال، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، وأضاف: "لا يُشير هذا إلى أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة يُؤدي حتما إلى الإصابة بالسرطان. هذه ليست رسالتنا بالتأكيد. ولكنه جزء من اللغز فيما يتعلق بالأسباب المُحتملة لمُعدلات الإصابة بالسرطان".
صرحت فيونا أوسغون، رئيسة قسم المعلومات الصحية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، بأنه على الرغم من أن الدراسة لم تقِس خطر الإصابة بالسرطان بشكل مباشر، إلا أنها قدمت رؤية ثاقبة حول كيفية تأثير النظام الغذائي على التغيرات المبكرة في الأمعاء والتي قد تؤدي أحيانا إلى الإصابة بالسرطان، وأضافت أوسغون أن هناك حاجة إلى تغييرات على مستوى السياسات لجعل الأنظمة الغذائية الصحية في متناول الجميع. وقالت: "نظامنا الغذائي بشكل عام أكثر تأثيرا على خطر الإصابة بالسرطان من أي نوع طعام منفرد".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة سرطانات الأمعاء سرطان الأمعاء المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأطعمة فائقة المعالجة الإصابة بالسرطان خطر الإصابة إلى أن
إقرأ أيضاً:
شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، عن صمته بعد إعلان إصابته في الركبة والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، حيث وجه رسالة إلى جماهير النادي للرد على التقارير التي شككت في مدى التزامه تجاه الفريق خلال الفترة الماضية.
وكان برشلونة قد أعلن إصابة دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي قد تتسبب في غيابه عن المباريات لأكثر من أربعة أشهر وفقًا للتقارير الصحفية، ليغيب عن بداية مشوار الفريق في الموسم الجديد.
وأكد لاعب الوسط الهولندي أن الأنباء التي تحدثت عن عدم احترامه للنادي أو رفضه المشاركة مع برشلونة في مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن علاقته بالنادي قوية وأنه دائمًا ما يقدم أقصى ما لديه.
وقال دي يونج في رسالة عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»: أعزائي المشجعين، عادة لا أهتم كثيرًا بما يُكتب عني أو عن الفريق أو النادي، لكن مؤخرًا كثرت التكهنات حول إصابتي ووضعي في برشلونة.
وأضاف: من الصعب بالنسبة لي أن أرى البعض يشكك في علاقتي والتزامي بالنادي بسبب تقارير غير صحيحة، كرة القدم هي كل شيء بالنسبة لي، ودائمًا ما قدمت أفضل ما لدي من أجل برشلونة ومنتخب بلادي، ولهذا أردت توضيح ما حدث.
وأوضح دي يونج أنه تعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفحوصات الأولية أكدت أن الإصابة بسيطة ولا تحتاج إلى التوقف عن اللعب في ذلك الوقت.
???????? BREAKING: Frenkie de Jong STATEMENT on IG:
"Dear fans,
Normally, I don’t pay much attention to what is being written about me, the team or the club. But recently, there’s been a lot of speculation about my injury and my situation at Barça."
"It’s difficult for me to see… pic.twitter.com/BzUu7AY8Ua
— Barça Universal (@BarcaUniversal) July 23, 2026
وقال: خلال كأس العالم تعرضت لإصابة في ركبتي، وبعد الفحوصات الأولى أخبرني الأطباء بأنها إصابة طفيفة ولن تتفاقم إذا واصلت اللعب، وكان التحدي الوحيد هو خوض المباريات مع بعض الألم، لكنني اعتدت طوال مسيرتي على القيام بذلك عندما تتاح لي فرصة مساعدة الفريق، سواء مع النادي أو المنتخب.
وتابع: خلال فترة العطلة عدت إلى برشلونة لإجراء المزيد من الفحوصات، وأظهرت النتائج أن الإصابة كانت أكثر خطورة مما كان متوقعًا في البداية، ولحسن الحظ لا أحتاج إلى عملية جراحية في الوقت الحالي، وأنا أركز بشكل كامل على التعافي والعودة للملاعب بأسرع وقت.
وشدد اللاعب الهولندي على أنه يواصل العمل يوميًا لاستعادة جاهزيته، مؤكدًا أن الإصابة أمر خارج عن إرادته وأنه سيبقى ملتزمًا بمسؤوليته تجاه الفريق.
وأضاف: أعمل كل يوم لأكون في أفضل حالة بدنية، وأولي اهتمامًا كبيرًا لمهنتي وجسدي ومسؤوليتي تجاه الفريق، لكن أحيانًا تحدث أمور لا يمكن التحكم بها، وهذه الإصابة واحدة منها.
واختتم دي يونج رسالته قائلًا: اللعب لبرشلونة والمنتخب الهولندي شرف كبير لي، والتزامي تجاههما لن يتغير أبدًا، سأواصل تقديم كل ما لدي من أجل هذا الشعار وزملائي وجماهيرنا. ما زالت أمامنا لحظات كثيرة لصنعها وأهداف عديدة لتحقيقها معًا، شكرًا لكم على دعمكم، وأتطلع للعودة.
اقرأ أيضًا:
برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
صدمة في برشلونة.. هاري كين يقترب من تمديد عقده مع بايرن ميونخ