فريدة سيف النصر تغيب عن دراما رمضان لسوء حالتها النفسية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
كشفت الفنانة فريدة سيف النصر، أنها لن تخوض سباق رمضان 2026، بسبب سوء حالتها النفسية.
وكتبت فريدة سيف النصر عبر حسابها الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "على فكرة ناس على الخاص بتقولي مش عايزين نحرجك..بس لو جالك شغل هاتشتغلي".
وتابعت:"حبايبي أنا صادقة مع نفسي ومع اللي حواليا..ماليش نفس لحاجه..مثلا أنا بتعلم أكون قد كلمتي ولكن كله نصيب، بحب العوضي جدا وكان ممكن أبقى معاه في كلاي، نصيبي بقي.
وأضافت:"كنت دائما بأعاني من إنى مش عارفه أخرج أي شخصية عملتها بسهولة، لكن المرة دي مش عارفة أدخل بروحي لأي شخصية روحي مش موافقة تنسي حاليا، وأنا اتعودت ما اكذبش على حد ولا نفسي ومن عشقي لشغلي ولكن مش هكون صادقة..برغم إني في أشد الحاجة للخروج من جوه نفسي..لكن نصيب والحمد لله على كل اللي يجيبه أنا راضية لكن غصب عني راح مني غالي أوي لا يعوض".
واختتمت: “حبيت أشكر المحترم المنتج الفني أستاذ هاني عبد الله اللي عملت معاه عملة نادرة..والحقيقة هو العملة النادرة دي شكرا لاهتمامه وأدبه وأخلاقه العالية وسامحني مش قادرة حتى أعتذر واتناقش ما فينيش نفس ومعنديش نفس..نصيبي كده..ياااارب بالتوفيق...للكل.. قدر الله وماشاء فعل..شكرا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة فريدة سيف النصر سباق رمضان 2026 فيسبوك فريدة سيف النصر فریدة سیف النصر
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.