خطة لإنقاذ 70% من مراعي المملكة.. ”الفاو“ تبدأ بـ 8 ملايين هكتار في 26 موقعاً
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
كشفت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" عن تحديات جسيمة تواجه قطاع المراعي في المملكة العربية السعودية، الذي يغطي 146 مليون هكتار، أي ما يزيد على 70% من إجمالي مساحة البلاد.
وأوضحت المنظمة أن أعداد الثروة الحيوانية الحالية تتجاوز القدرة الاستيعابية الطبيعية لهذه المراعي بأكثر من ثلاثة أضعاف.
أخبار متعلقة الرياض.. 160 وفدًا بالجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحةتفاصيل "إعلان الرياض" بختام الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحةانتخاب مندوب السعودية لدى منظمة "الإيكاو" رئيسًا للجنة التعاون الفنيوأدى هذا الضغط الهائل إلى تراجع كبير في مساهمة المراعي في تلبية احتياجات علف الماشية، حيث لا تغطي حالياً سوى 20% فقط من احتياجاتها، مما أدى إلى تدهور متزايد في الغطاء النباتي وفقدان التوازن البيئي في مناطق رعوية واسعة.
تعاون مع الفاو
ولمواجهة هذا الوضع، أجرت ”الفاو“ بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مراجعة شاملة للقطاع، نتج عنها إطلاق خطة عمل وطنية تعد بمثابة خارطة طريق نحو الاستدامة البيئية.
وتستهدف الخطة في مرحلتها الأولى 26 موقعاً تجريبياً، تمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 8 ملايين هكتار، بهدف استعادة صحة وإنتاجية المراعي وتعزيز قدرتها على الصمود.
وتتضمن الخطة تطبيق تدابير استعادة بيئية متقدمة، تشمل إعادة بذر النباتات الرعوية المحلية، وزراعة الشجيرات والأشجار الأصيلة، وتطبيق تقنيات حصاد المياه، وجرف المراعي المتدهورة لدعم استدامة الغطاء النباتي.
وأشار تقرير ”الفاو“ إلى أن المراعي في المملكة كانت تشكل عنصراً حيوياً لآلاف السنين في دعم سبل عيش سكان الريف والحفاظ على التنوع البيولوجي، وكانت تخضع لإدارة مستدامة عبر نظام رعوي تقليدي بضوابط اجتماعية وبيئية صارمة.
إلا أن التطور الاقتصادي والنمو المجتمعي المتسارع خلال العقود الأخيرة، أفرز تحديات خطيرة أدت إلى تآكل أنظمة الإدارة التقليدية، بالتزامن مع الرعي الجائر والظروف المناخية القاسية والتوسع الحضري.
وقدمت ”الفاو“ حزمة تدخلات استراتيجية تركز على تقديم ممارسات وتقنيات مبتكرة لاستعادة المراعي، وتطوير ممارسات مجتمعية مستدامة لإدارة المراعي ورعاية الماشية، وصياغة اتفاقيات مجتمعية لتنظيم الرعي.تعزيز التقنيات الخاصة
ودعت التوصيات إلى ضرورة تعزيز التقنيات الخاصة بالحفاظ على الموارد الوراثية النباتية المحلية، وتطوير قدرات الجمعيات الرعوية والمجتمعات المحلية لإدارة المراعي بشكل مستدام.
وتشمل الخطة إنشاء منصة رقمية متكاملة للبيانات والمعلومات، تتضمن خرائط وموارد رقمية، وتبادل الخبرات ضمن ما يُعرف ب ”مجتمع الممارسة“، لتعزيز الشراكات بين المركز الوطني والجهات الحكومية والمجتمعات المحلية.
وأكدت المنظمة أن نجاح هذه الخطة الوطنية يعتمد بشكل أساسي على تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية، لضمان بقاء المراعي السعودية رافداً حيوياً للأمن الغذائي والتوازن البيئي والحياة الاقتصادية والريفية لعقود قادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة مراعي المملكة الفاو قطاع المراعي وزارة البيئة
إقرأ أيضاً:
خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد انتهاء عيد الأضحى، يلاحظ الكثيرون شعورًا بالكسل والتعب نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والفتة والأطعمة الدسمة، وهو ما ينعكس على الجسم في صورة ثقل عام وإرهاق، ما يدفع البعض للبحث عن نظام غذائي يساعد على استعادة النشاط وتنظيف الجسم.
ويعتمد الجسم بشكل طبيعي على أعضائه في التخلص من الفضلات والدهون، لكن بعد فترات الإفراط في الطعام مثل العيد، يحتاج إلى دعم عبر نظام غذائي متوازن.
وفي هذا السياق، تشير توصيات عدد من خبراء التغذية والدراسات الطبية إلى ما يُعرف بـ"خطة الديتوكس الذكي"، وهي نظام غذائي قصير المدى يهدف إلى دعم وظائف الكبد والكلى والقولون في التخلص من آثار الإفراط في الدهون، دون حرمان قاسٍ من الطعام.
وتعد "خطة الديتوكس الذكي" واحدة من الطرق البسيطة التي تساعد على استعادة النشاط، من خلال شرب الماء، وتناول الخضروات والفواكه، وتحسين نمط النوم والحركة، دون اللجوء إلى حرمان غذائي قاسٍ.
ما هي خطة الديتوكس؟تُوصف خطة الديتوكس بأنها نظام غذائي متوازن يساعد الجسم على استعادة نشاطه الطبيعي بعد ضغط الدهون، حيث تعتمد على تنشيط أعضاء الإخراج الطبيعية في الجسم مثل الكبد والكلى والقولون، من خلال الغذاء الصحي وشرب الماء والنوم الجيد.
وتستمر هذه الخطة عادة من 3 إلى 7 أيام، بهدف إعادة التوازن للجسم دون اللجوء إلى أنظمة حرمان صارمة، مع العودة بعد ذلك إلى نظام غذائي صحي متوازن.
آلية عمل الخطةتعتمد الخطة على دعم وظائف الجسم الطبيعية في التخلص من الفضلات والسموم عبر ثلاث ركائز أساسية: الماء، الألياف، والنوم الجيد، إلى جانب النشاط البدني الخفيف.
الماء أساس التنظيفينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الفاتر مع الليمون، لما له من دور في تنشيط الهضم ودعم وظائف الكبد. كما يُفضل شرب ما بين 8 إلى 10 أكواب ماء يوميًا، مع إمكانية إضافة مكونات طبيعية مثل الخيار أو النعناع أو الزنجبيل لتحسين الترطيب ودعم عملية الهضم.
الخضروات والأليافتلعب الخضروات الورقية مثل السبانخ والخس والكرنب دورًا مهمًا في تقليل الانتفاخ والحموضة، كما تساعد على تحسين حركة الأمعاء. كذلك يُنصح بتناول الخضروات الغنية بالماء والبوتاسيوم مثل الخيار والبقدونس لدعم وظائف الكلى والتخلص من الصوديوم الزائد.
أطعمة غنية بالأليافتشمل الخطة أيضًا تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الشوفان، والبقوليات، والبنجر، والبروكلي، والفواكه المجففة، لما لها من دور في تحسين الهضم وتقليل تراكم الدهون.
الفواكه الداعمة للتنظيفيُفضل تناول الفواكه التي تدعم صحة الجهاز الهضمي مثل التفاح، والليمون، والأناناس، حيث تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ ودعم الهضم.
أعشاب داعمة للكبدتساهم بعض الأعشاب مثل الشاي الأخضر والكركم في دعم صحة الكبد بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، ويمكن تناولها مع الماء الدافئ أو إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي. كما يمكن الاستفادة من الزنجبيل والخيار في دعم عملية الهضم.
قاعدة نصف الطبقتنصح الخطة بأن يتكون الطبق الغذائي من نصفه خضروات وسلطة بزيت الزيتون والليمون، وربع بروتين خفيف مثل اللحم المشوي أو المسلوق، مع تقليل الدهون قدر الإمكان، لما لذلك من دور في تقليل الكوليسترول وتحسين الهضم.
النوم والحركةيُعد النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا عنصرًا أساسيًا في استعادة توازن الجسم، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لتحفيز الدورة الدموية وتحسين عملية الأيض.
ما يجب تجنبهتشدد الخطة على ضرورة تجنب الجمع بين السكريات والدهون، والحد من تناول الحلويات، وتقليل الملح، مع الابتعاد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة.