بنتلي تنتج 500 سيارة سوبرسبورتس الجديدة فقط لدول الخليج والعالم
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
قدمت شركة العالمية بنتلي أحدث إصداراتها الأكثر تركيزًا على متعة القيادة، كونتيننتالGT Supersports، والتي تعود بروح مختلفة تمامًا بعيدًا عن الأنظمة الهجينة، مع وزن أخف، ونظام دفع خلفي لأول مرة في هذا الطراز خارج عالم السباقات، وتحديثات ديناميكية قوية تمنحها شخصية أكثر شراسة.
تستغني بنتلي سوبر سبورتس الجديدة عن منظومة الهجين الموجودة في GT Speed، وتكتفي بمحرك V8 سعة 4.
ينتج المحرك 657 حصانًا و800 نيوتن متر من العزم، في خطوة تستهدف إحساسًا مباشرًا واستجابة أكثر نقاءً، بدلًا من مطاردة الأرقام القياسية وحدها.
ورغم تراجع القوة مقارنة بنسخة Speed بنسبة 114 حصانًا، فإن فلسفة بنتلي في هذا الطراز ترتكز على «التواصل الحسي مع الطريق» لا على التفوق العددي.
تتسارع بنتلي سوبر سبورتس من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.7 ثانية، وتصل إلى 310 كم/س كسرعة قصوى. ورغم أنها أبطأ من GT Speed ومن أجيال سوبر سبورت السابقة بمحركات W12، تؤكد بنتلي أن الهدف هذه المرة هو تقديم تجربة قيادة متوازنة وأكثر ارتباطًا بالسائق.
نظام دفع خلفي لأول مرة في فئة الطرقتأتي السيارة بنظام دفع خلفي خالص RWD، مع ناقل حركة ZF مزدوج القابض من 8 سرعات جرى تحسينه خصيصًا.
وتدعم السيارة دفرنش محدود الانزلاق إلكترونيًا، وتوجيه بالعجلات الخلفية، بالإضافة إلى Torque Vectoring لتحسين الدخول في المنعطفات وزيادة الثبات في السرعات العالية.
حصلت سوبر سبورتس على تعديلات كاملة في نظام التعليق والتوجيه والمعايرة الإلكترونية لتقديم استجابة أسرع.
كما تلقت مجموعة من الاضافات الإيروديناميكية تشمل فتحات تهوية موسعة وجناحًا خلفيًا أكبر لتقليل الرفع وزيادة الثبات.
النتيجة: سيارة أقل من طنين وزنًا، وأخف سيارة تطلقها بنتلي منذ 85 عامًا.
سيقتصر الإنتاج على 500 وحدة فقط يتم تخصيصها لأسواق رئيسية تشمل: بريطانيا، أوروبا، تركيا، الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، نيوزيلندا، ماليزيا، عمان، البحرين، الإمارات، قطر والكويت. وستُعلن الأسعار لاحقًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنتلي بنتلي كونتيننتال GT بنتلي سوبر سبورتس أخبار السيارات سيارات فاخرة سيارات رياضية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.