قدمت شركة العالمية بنتلي أحدث إصداراتها الأكثر تركيزًا على متعة القيادة، كونتيننتالGT Supersports، والتي تعود بروح مختلفة تمامًا بعيدًا عن الأنظمة الهجينة، مع وزن أخف، ونظام دفع خلفي لأول مرة في هذا الطراز خارج عالم السباقات، وتحديثات ديناميكية قوية تمنحها شخصية أكثر شراسة.

عودة بنتلي إلى محركات البنزين الخالصة

تستغني بنتلي سوبر سبورتس الجديدة عن منظومة الهجين الموجودة في GT Speed، وتكتفي بمحرك V8 سعة 4.

0 لتر توين توربو بلا أي دعم كهربائي. 

ينتج المحرك 657 حصانًا و800 نيوتن متر من العزم، في خطوة تستهدف إحساسًا مباشرًا واستجابة أكثر نقاءً، بدلًا من مطاردة الأرقام القياسية وحدها.

ورغم تراجع القوة مقارنة بنسخة Speed بنسبة 114 حصانًا، فإن فلسفة بنتلي في هذا الطراز ترتكز على «التواصل الحسي مع الطريق» لا على التفوق العددي.

تتسارع بنتلي سوبر سبورتس من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.7 ثانية، وتصل إلى 310 كم/س كسرعة قصوى. ورغم أنها أبطأ من GT Speed ومن أجيال سوبر سبورت السابقة بمحركات W12، تؤكد بنتلي أن الهدف هذه المرة هو تقديم تجربة قيادة متوازنة وأكثر ارتباطًا بالسائق.

نظام دفع خلفي لأول مرة في فئة الطرق

تأتي السيارة بنظام دفع خلفي خالص RWD، مع ناقل حركة ZF مزدوج القابض من 8 سرعات جرى تحسينه خصيصًا. 

وتدعم السيارة دفرنش محدود الانزلاق إلكترونيًا، وتوجيه بالعجلات الخلفية، بالإضافة إلى Torque Vectoring لتحسين الدخول في المنعطفات وزيادة الثبات في السرعات العالية.

حصلت سوبر سبورتس على تعديلات كاملة في نظام التعليق والتوجيه والمعايرة الإلكترونية لتقديم استجابة أسرع. 

كما تلقت مجموعة من الاضافات الإيروديناميكية تشمل فتحات تهوية موسعة وجناحًا خلفيًا أكبر لتقليل الرفع وزيادة الثبات.

النتيجة: سيارة أقل من طنين وزنًا، وأخف سيارة تطلقها بنتلي منذ 85 عامًا.

سيقتصر الإنتاج على 500 وحدة فقط يتم تخصيصها لأسواق رئيسية تشمل: بريطانيا، أوروبا، تركيا، الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، نيوزيلندا، ماليزيا، عمان، البحرين، الإمارات، قطر والكويت. وستُعلن الأسعار لاحقًا.

طباعة شارك بنتلي بنتلي كونتيننتال GT بنتلي سوبر سبورتس أخبار السيارات سيارات فاخرة سيارات رياضية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنتلي بنتلي كونتيننتال GT بنتلي سوبر سبورتس أخبار السيارات سيارات فاخرة سيارات رياضية

إقرأ أيضاً:

صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي

بلغراد (الاتحاد)

استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

أسس راسخة

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
 وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب».  وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
 وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
  • القيادة المركزية الأمريكية تعلق على التصعيد في الخليج العربي.. يقظون
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • أزمة الخليج ربما في بدايتها فقط !
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • قرقاش: دول الخليج واليمن ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني المتضخم
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط