طهران تحتجز ناقلة مواد بتروكيماوية في مياه الخليج
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران أكدت السبت احتجاز ناقلة تحمل شحنة مواد بتروكيماوية في طريقها إلى سنغافورة في مياه الخليج.
اقرأ ايضاًوقالت إدارة العلاقات العامة في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلة النفط (Talara) تم توقيفها، واعتبرت ذلك تم "حفاظاً على مصالح وموارد الشعب الإيراني".
وأضافت أنه وبعد الفحص، تبيّن أن "الناقلة ارتكبت انتهاكا لنقلها شحنة غير مصرح بها".
وأضافت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرب الثوري، أصدرت بيانا قالت فيه إن "وحدات التدخل السريع في القوة البحرية، وعند الساعة 7:30 من صباح أمس، وبعد صدور أمر من الجهة القضائية بتوقيف شحنة ناقلة نفط تحمل الاسم التجاري (Talara) وترفع علم جزر مارشال، قامت برصد تحركاتها ثم تعقبها وتوقيفها".
وبحسب البيان، فإن الناقلة كانت تحمل 30 ألف طن من مواد بتروكيماوية ومتجهة إلى سنغافورة، وقد جرى توجيهها صباح السبت إلى المرسى من أجل النظر في المخالفات.
اقرأ ايضاً
ولم يكشف البيان عن طبيعة المخالفة وعن مصير طاقم السفينة.
ويذكر أن آخر عملية احتجاز سفينة من قبل إيران كانت في أبريل 2024، عندما استولى الحرس الثوري على سفينة الحاويات "إم إس سي آريز" أثناء مرورها عبر مضيق هرمز.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.