الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل توقيف ناقلة نفط في خليج عُمان
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السبت، أنها أوقفت ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في مياه خليج عُمان، مؤكدة أن العملية جرت أمس الجمعة بموجب قرار قضائي وفي إطار ما وصفته بـ”صيانة مصالح وثروات الشعب الإيراني”.
وقال بيان بحرية الحرس الثوري إن الوحدات السريعة بدأت عند الساعة 7:30 من صباح الجمعة برصد وتعقب الناقلة، التي تحمل الاسم التجاري “تالارا” (Talara)، قبل تنفيذ عملية التوقيف جنوب سواحل منطقة مكران.
وأشار البيان إلى أن العملية نُفذت “ضمن الواجبات القانونية وحفظ المصالح والثروات الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبأمر من الجهات القضائية”، مؤكداً نجاح المهمة دون تسجيل حوادث.
وأوضح الحرس الثوري أن المعلومات النهائية ستُعلن بعد الانتهاء من الفحص الكامل للشحنة وتفتيش الناقلة ومستنداتها، مؤكداً أن التحقيقات الأولية كشفت عن “نقل حمولة غير قانونية”.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران احتجزت الناقلة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز بعد إبحارها من إمارة عجمان في الإمارات، حيث تم تحويل مسارها إلى المياه الإقليمية الإيرانية. كما أكد مركز عمليات المملكة المتحدة للتجارة البحرية التابع للجيش البريطاني الواقعة، مرجحاً وجود “نشاط دولة” أجبر الناقلة على تغيير مسارها.
تأتي هذه الحادثة وسط توترات متكررة في الممرات البحرية الحساسة بخليج عُمان ومضيق هرمز، حيث شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلسلة من عمليات الاحتجاز المتبادلة والاتهامات المرتبطة بالملاحة وتهريب النفط.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران الحرس الثوري الحرس الثوري الإيراني خليج عمان ناقلة نفط
إقرأ أيضاً:
الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى واحدة فقط، أمس الخميس، وهو أدنى معدل منذ 7 مايو (أيار) الماضي، مع استمرار المخاطر المهددة لحركة الشحن البحري في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.
وبحسب بيانات شركة "كبلر" للتحليلات، عبرت ناقلة واحدة فقط مضيق هرمز يوم 23 يوليو (تموز)، مقارنة بـ 3 ناقلات في اليوم السابق.
وغادرت ناقلة النفط الخام الضخمة (نيو جاينت) المحملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي المضيق أمس، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف أغسطس (آب) المقبل. ولم تدخل أي سفينة مضيق هرمز يوم أمس.
أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى واحدة فقط يوم الخميس، وهو أدنى معدل منذ السابع من مايو أيار مع استمرار المخاطر المهددة لحركة الشحن البحري في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط مرة أخرى لتتجاوز 100 دولار للبرميل.https://t.co/q2hIU3h8aQ
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) July 24, 2026في الوقت نفسه، كشفت بيانات كبلر أن إجمالي عدد ناقلات السلع العابرة لمضيق باب المندب بلغ 32، الخميس، بارتفاع عن 26 ناقلة في اليوم السابق. ومن بين تلك السفن، تتجه 14 ناقلة إلى البحر الأحمر وتخرج 18 ناقلة من المضيق متجهة إلى خليج عدن.
وأشارت "كبلر" إلى أنه من بين الناقلات الخارجة من مضيق باب المندب، تحمل 9 ناقلات شحنات نفط خام منها اثنتان عملاقتان صينيتان متجهتان إلى الصين.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
في المقابل، أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن، أن ناقلة المواد المكررة (تورم إنوفيشن) المحملة بنحو 500 ألف برميل من النفتا والمتجهة إلى آسيا، غيرت مسارها قليلاً نحو مخرج قناة السويس بدلاً من مخرج مضيق باب المندب المعتاد.
وقالت مصادر تجارية إقليمية لرويترز إن "إعادة توجيه السفن عبر قناة السويس إلى آسيا بدلاً من مضيق باب المندب، قد يطيل مدة الرحلة إلى ما يقرب من 3 أمثال".