فلسطين تستغيث.. السكان والأطفال بين خطريّ الجوم والبردّ القارس
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تشهد الأراضي الفلسطينية منذ عقود سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تُعدّ من أخطر صور الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في العصر الحديث؛ فقد تعرّض الفلسطينيون لأشكال متعددة من القتل الميداني واستهداف المناطق السكنية، خاصة في قطاع غزة.
سقوط آلاف الضحايا من المدنيينوأسفرت الضربات العسكرية المتكررة عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية.
كما تتواصل سياسة الاستيطان في الضفة الغربية بما يشمل مصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير السكان قسراً، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
حصار خانق على قطاع غزةوتترافق هذه السياسات مع فرض حصار خانق على قطاع غزة لأكثر من 15 عاماً، ما أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية وحرمان السكان من أبسط حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحصول على الغذاء والدواء والكهرباء.
عمليات الاقتحام والاعتقالكما تتكرر عمليات الاقتحام والاعتقال التعسفي في القدس والضفة الغربية، بما يشمل اعتقال الأطفال وتقييد حريتهم دون إجراءات قانونية عادلة.
جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانيةوتحذر منظمات حقوق الإنسان الدولية من أنّ هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، نظراً لطبيعتها الممنهجة واستهدافها المتعمد للمدنيين.
ويطالب المجتمع الدولي بضرورة توفير حماية فعلية للفلسطينيين، وفتح تحقيقات مستقلة، واتخاذ خطوات جادة لوقف الانتهاكات المتواصلة وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وصولاً إلى تحقيق العدالة والسلام العادل والدائم.
مواجهة الأحوال الجوية القاسيةمن جانبها؛ ناشدت الرئاسة الفلسطينية، بالضغط على إسرائيل للإسراع في إدخال المنازل المؤقتة والخيام لقطاع غزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
خيام متهالكة وممزقةوأوضحت الرئاسة الفلسطينية، أن ما تبقى في غزة من خيام متهالكة وممزقة لا تمنع دخول الأمطار ولا توفر الحماية للمواطنين.
رفع القيود والعراقيل الإسرائيليةوطالبت الرئاسة الفلسطينية، برفع القيود والعراقيل الإسرائيلية التي تمنع الحكومة الفلسطينية من إدخال المنازل المتنقلة والخيام ومعدات الايواء إلى قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين غزة قطاع غزة الضربات العسكرية الاقتحام والاعتقال الأمم المتحد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.