مناقشة التعاون بين وزارتي الإدارة والتنمية المحلية والصحة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار مع نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود، اليوم، جوانب التعاون والتنسيق بين الوزارتين.
وفي اللقاء، أشاد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية، بدور وزارة الصحة والبيئة في الارتقاء بالخدمات الصحية ومكافحة الأوبئة، من أجل الوصول إلى بيئة خالية من الأمراض.
وأكد على أهمية التعاون والتنسيق بين الجانبين، بما يكفل تحسين مستويات الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين، في كافة المحافظات والمديريات.
بدوره أكد نائب وزير الصحة والبيئة الحرص على التعاون مع وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية وأجهزة السلطة المحلية في المحافظات لتوفير الخدمات الصحية لا سيما في المناطق النائية.
ولفت إلى أن هناك دراسة لإعادة ترميم وتأهيل المستشفيات، بما يسهم في تجويد الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الإدارة والتنمیة المحلیة نائب وزیر
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02