ممرات المشاة الآمنة في مكة المكرمة.. متنفس للأهالي ومواقع نابضة بالنشاط الرياضي
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تشهد مكة المكرمة توسعًا ملحوظًا في إنشاء ممرات المشاة الآمنة التي أصبحت اليوم متنفسًا للأهالي ومقصدًا مفضلًا لمحبي الرياضة والمشي في أجواء آمنة وجاذبة، وذلك في إطار جهود أمانة العاصمة المقدسة الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة، وتعمل الأمانة على تهيئة بيئة عمرانية حديثة تشجع على الأنشطة البدنية، وتحد من الاعتماد على المركبات داخل الأحياء السكنية.
وتنتشر ممرات المشاة في عدد من أحياء العاصمة المقدسة، من أبرزها ممشى النسيم، وممشى الشوقية، وممشى بطحاء قريش، وممشى الشرائع، المجهزة بأرضيات مطاطية مريحة، وإنارة حديثة تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى كاميرات مراقبة لضمان أعلى درجات السلامة.
وزُوِّدت الممرات بمساحات خضراء ومناطق جلوس وأجهزة رياضية حديثة تشجع مختلف الفئات العمرية على ممارسة المشي والجري، في حين أسهمت تلك المرافق في تعزيز الترابط الاجتماعي بين السكان وتحسين المشهد الحضري في المدينة المقدسة.
اقرأ أيضاًالمجتمعأكد أهميته في الخدمات الحكومية وحماية البيانات.. أمير منطقة الحدود الشمالية يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية للأمن السيبراني
وأكد عدد من سكان مكة المكرمة أن ممرات المشاة أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية، إذ تمثل متنفسًا طبيعيًّا للأسَر وموقعًا مفضلًا لممارسة الرياضة في أجواء آمنة وصحية، لافتين النظر إلى أن هذه المشاريع تعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير بيئة حضرية مستدامة تسهم في سعادة المواطنين والمقيمين وراحتهم.
وتواصل أمانة العاصمة المقدسة تنفيذ مشاريع مماثلة في عدد من الأحياء، ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع نصيب الفرد من المساحات المخصصة للمشاة، وتحقيق مبدأ المدينة الصديقة للإنسان.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ممرات المشاة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.