وزير الثقافة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المقر الجديد لأكاديمية الفنون
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، والدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون، اليوم الأحد، المقر الجديد لأكاديمية الفنون بالإسكندرية، وذلك عقب الانتهاء من الأعمال الإنشائية والتجهيزية بالمبنى الجديد، وسط حضور كبير من الفنانين والمثقفين والشخصيات العامة.
وشهد الافتتاح تقديم عدد من العروض الفنية التي عكست روح الإبداع التي تتبناها الأكاديمية، كما تفقد وزير الثقافة والمحافظ مختلف أقسام المبنى الجديد من قاعات ومعامل وغرف تدريب، معربين عن سعادتهم بإنجاز هذا المشروع الذي يمثل إضافة تعليمية وثقافية مهمة لمدينة الإسكندرية ومحافظات الدلتا والساحل الشمالي.
وأكد وزير الثقافة أن افتتاح فرع الأكاديمية بالإسكندرية يأتي في إطار حرص الدولة على دعم المواهب الشابة، وتوفير تعليم فني متخصص بمعايير أكاديمية رفيعة، بما يعزز دور الأكاديمية كمنارة ثقافية وفنية تخدم أبناء الإسكندرية والمناطق المجاورة، وتتيح لهم فرصًا تعليمية تضاهي ما يقدم في القاهرة.
ويتكون مبنى أكاديمية الفنون الجديد من بدروم وعشرة طوابق (أرضي وتسعة أدوار) على مساحة 600 متر مربع، ويضم 28 فصلًا دراسيًا لتدريس الموسيقى العربية والكونسرفتوار، و3 قاعات كبرى مخصصة للأوركسترا والعزف الجماعي، إلى جانب 8 قاعات مجهزة لتدريس فنون الرقص والباليه، و15 فصلًا دراسيًا للأغراض المتنوعة الخاصة بالدراسات النظرية للمعاهد المختلفة، مثل المسرح والنقد الفني والفنون الشعبية والسينما.
كما يشمل المبنى 8 قاعات متعددة الأغراض للبروفات والتدريب، وقاعة مسرح Black Box تتسع لـ100 متفرج، وقاعة سينما احترافية بنفس السعة، بالإضافة إلى بلاتوه للتصوير، وورشة متكاملة لتصنيع الديكور والمكونات الفنية.
ويضم المبنى أيضًا 15 فراغًا إداريًا للكوادر الأكاديمية والإدارية، ومكتبة مركزية متطورة، وقاعة للندوات ومناقشة الرسائل العلمية، واستديو صوت، و5 مراسم مخصصة لتدريس تصميم الديكور المسرحي والسينمائي والرسوم المتحركة. كما خُصص دور كامل يضم 12 غرفة ومطعماً وكافيتريا لإقامة أعضاء هيئة التدريس والخبراء والفرق الفنية الزائرة، إلى جانب أماكن لاستراحة الطلاب ومرافق خدمية مجهزة بأعلى معايير الأمان والحماية المدنية.
يذكر أن نشأة وحدة الأكاديمية بالإسكندرية ترجع إلى قرار وزير الثقافة رقم 92 لسنة 1989 بتخصيص قصر الأميرة فائقة أحمد فؤاد وملحقاته لوحدات الأكاديمية، ثم القرار رقم 92 لسنة 2019 بإنشاء فرع متكامل لأكاديمية الفنون بالمحافظة ليضم جميع المعاهد العلمية المتخصصة، ومنها المعهد العالي للفنون المسرحية، والمعهد العالي للكونسرفتوار، والمعهد العالي للباليه، و المعهد العالي للسينما، و المعهد العالي للموسيقى العربية، والمعهد العالي للنقد الفني، والمعهد العالي للفنون الشعبية.
ويعد افتتاح المبنى الجديد خطوة محورية نحو تقديم تعليم فني متطور ومتكامل، وترسيخ مكانة الإسكندرية كواحدة من أهم المراكز الثقافية والفنية في مصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أكاديمية الفنون وزارة الثقافة الإسكندرية المعهد العالي للسينما المعهد العالي للموسيقى العربية والمعهد العالی وزیر الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.