يمانيون:
2026-06-02@21:39:17 GMT

مجلس الأمن وتناقضاته القاتلة للإتفاقيات

تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT

مجلس الأمن وتناقضاته القاتلة للإتفاقيات

يمانيون| بقلم: حسن عردوم

في 9 ديسمبر 1948، وافقت الأمم المتحدة على اتفاقية مكتوبة تُعرف باسم اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻨﻊ ﺟﺮﻳﻤﺔ اﻹﺑﺎدة اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ. وقعت على هذه الاتفاقية اكثر من 65 دولة عضو في الأمم المتحدة، واعتبارًا من أبريل 2022، صدّقت 153 دولة على الاتفاقية, وهذا يعني أن قانون مكافحة جرائم الإبادة الجماعية ملزم لجميع الدول، حتى الدول التي لم تصادق على الاتفاقية.

الشعب اليمني تحرك لمنع الإبادة الجماعية التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي المجرم ضد الشعب الفلسطيني في غزة لمدة عامين كاملين وارتكب خلالها ما يصل الى 70.000 الف شهيد أغلبهم من الأطفال والنساء ، بينما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 170.706 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، كما تحرك اليمن لمنع حدوث هذه الجريمة منذ اليوم الأول, وهذا يعني مشروعية هذا الموقف وفقا لإتفاقية ﻣﻨﻊ ﺟﺮﻳﻤﺔ اﻹﺑﺎدة اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

إن قرار مجلس الأمن الذي فرض عقوبات على اليمن نتيجة للموقف المساند لأبناء غزة يتنافى مع بنود وشروط هذه الإتفاقية ويتعارض مع موادها ونصوصها، ويكشف حقيقة هذا المجلس وانحيازه الكامل للموقف الإسرائيلي والأمريكي، ويؤكد أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن هي شريك أساسي في الجرائم التي ارتكبها كيان العدو الصهيوني في غزة.
يجب أن يتحرك الجميع لإدانة قرار مجلس الأمن الذي يقف مع الجلاد ضد الضحية ليعرف العالم حقيقة هذا المجلس الذي يتماهى مع الكيان ومع توجهاته الرامية لإرتكاب المزيد من الجرائم في فلسطين وفي اليمن وغيره.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان