توقعات بارتفاع إجمالي الأقساط التأمينية إلى 129 مليار ريال بحلول عام 2030
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أكد المهندس علي شنيمر، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في بوبا العربية للتأمين التعاوني، بأن الشركة جسدت التزامها بتطوير منظومة التأمين الصحي في المملكة عبر تقديم مبادرة بوبا بدون موافقات مسبقة، التي سهّلت رحلة العملاء وجعلت الحصول على الرعاية الطبية أكثر سرعة وسلاسة، مشيرًا إلى أن المبادرة تعبر عن فلسفة بوبا في تبسيط الخدمات وتحسين تجربة المؤمن لهم بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وأوضح شنيمر، أن بوبا العربية أطلقت المبادرة في عدد من المستشفيات الشريكة دون الحاجة إلى موافقات مسبقة لتلقي العلاج، وهو ما عكس التزام الشركة بالتحول نحو التأمين المبني على الثقة والوضوح، لافتًا إلى أن المبادرة تشمل حاليًا أكثر من 17 مستشفى في مختلف مناطق المملكة، مع خطة توسّع أعلنتها الشركة عقب توقيع اتفاقيات تعاون خلال المؤتمر مع عدد من أبرز مقدمي الرعاية الصحية، من بينهم المستشفى السعودي الألماني، ومستشفى السلامة، ومستشفى كينغز كوليدج لندن.
وقال إنه استفاد من المبادرة أكثر من 270 ألف عميل خلال عامها الأول، مع خطط للتوسع لتشمل صرف الأدوية خلال عام 2026. وأكد أن هذا المشروع جاء ليعيد تعريف تجربة العملاء، خصوصًا مع اعتماد الشركة على تقنيات رقمية متقدمة تربط بين المستشفيات ومنظومة التأمين بطريقة تتيح الخدمة بصورة فورية وشفافة.
مشاركة فاعلة وتوقيع اتفاقيات
وأضاف الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في بوبا العربية، أن بوبا العربية شاركت بفعالية في "مؤتمر ومعرض التأمين العالمي 2025"، وكان حضورها نوعيًا، حيث عرضت الشركة أحدث ابتكاراتها الرقمية واستعرضت تجاربها في تطوير الحلول التأمينية المتكاملة. وأشار إلى أن المؤتمر مثل منصة مهمة لإبراز جهود الشركة في بناء قطاع تأمين صحي متطور ومستدام قائم على الابتكار والمعرفة، مضيفًا أن بوبا العربية شاركت في جلسات قيادية ناقشت سبل تحقيق النمو المستدام وتوسيع نطاق التأمين بما يتوافق مع مستهدفات الرؤية الوطنية في جودة الحياة والرعاية الصحية المتقدمة.
دعم التحول الرقمي في الرعاية
وبيّن شنيمر أن بوبا العربية واصلت خلال العام توسيع حضورها في مجالات الصحة الرقمية عبر ذراعها الصحي بوبا للرعاية المتكاملة، الذي يقدم خدمات طبية رقمية وميدانية ومنزلية تحت مظلة رقمية موحدة. وأوضح أن "بوبا للرعاية المتكاملة" قدمت أكثر من 400 ألف استشارة رقمية سنويًا بإشراف أطباء سعوديين، إلى جانب خدمات الرعاية المنزلية والفحوصات، والتحاليل، والتطعيمات، وإعادة صرف الأدوية وتوصيلها إلى المنازل. وأشار إلى أن هذا التكامل التقني منح العملاء تجربة طبية ميسّرة وشاملة تعزز الوقاية وترفع جودة الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن بوبا العربية حافظت على ريادتها في السوق السعودي بحصة سوقية بلغت 45.7 في المئة حتى النصف الأول من عام 2025، وهي أعلى نسبة في القطاع منذ أعوام، ما يؤكد ثقة العملاء بخدماتها وتركيزها على الجودة والابتكار. وأوضح أن تقارير هيئة التأمين أظهرت تحقيق الشركة نسبة رضا بلغت 81 في المئة مقابل متوسط قطاعي بلغ 52 في المئة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس نجاح إستراتيجية بوبا في الجمع بين الكفاءة التشغيلية والتجربة الإنسانية للعميل.
توقعات نمو القطاع والتحديات
وتحدث شنيمر عن مستقبل التأمين الصحي في المملكة، مؤكدًا أنه يشكل إحدى أهم الفرص الاقتصادية، إذ تشير التقديرات إلى أن إجمالي الأقساط المكتتبة سيرتفع من 42 مليار ريال عام 2024 إلى نحو 83 مليار ريال بحلول عام 2030، بدعم من الرؤية الوطنية وبرامج التحول الرقمي وارتفاع وعي الأفراد بأهمية التأمين الصحي.
وبيّن أن من أبرز التحديات التي تواجه القطاع فجوة تغطية التأمين الإلزامي بين موظفي القطاع الخاص وأسرهم، إضافة إلى التضخم الطبي الذي يتطلب الانتقال إلى نماذج رعاية مبنية على القيمة، مع تبني أدوات الذكاء الاصطناعي والتحليل التنبؤي لإدارة المخاطر الصحية بكفاءة أعلى.
واختتم شنيمر تصريحه بالإشارة إلى أن بوبا العربية ستواصل قيادة التحول في الرعاية الصحية بالمملكة عبر الاستثمار في الابتكار والتقنيات الرقمية وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية، مؤكدًا أن رسالة بوبا تقوم على تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية وتعزيز الثقة في التأمين الصحي الوطني، لتكون الشركة شريكًا رئيسًا في بناء قطاع صحي أكثر تطورًا واستدامة.
المملكةأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة أخبار السعودية الرعایة الصحیة التأمین الصحی إلى أن
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.