قيود إسرائيلية تحول دون دخول المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
#سواليف
في الوقت الذي تفتقد فيه أغلبية سكان #قطاع_غزة معظم #الاحتياجات_الضرورية #لمواجهة #برد_الشتاء وأمطاره الغزيرة، فإن عشرات الآلاف من أطنان المساعدات لا تزال مكدّسة عند المعابر، بسبب #القيود_والإجراءات_الإسرائيلية.
وحسب تقرير للجزيرة، فبعد مرور أكثر من 5 أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار في غزة فإن حجم المساعدات التي تدخل إلى القطاع لا تكاد تصل إلى نحو 15% من مجموع المساعدات التي كان يفترض أن تصل إلى من هم بأمسّ الحاجة لها.
ووفقا لمنظمات إنسانية وأممية، فإن أكثر من 200 ألف طن من المساعدات الغذائية والإنسانية لا تزال مكدسة في مصر والأردن وإسرائيل بانتظار السماح لها بدخول القطاع.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قطاع غزة الاحتياجات الضرورية لمواجهة برد الشتاء
إقرأ أيضاً:
استشهاد 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
أفاد مسؤولون صحيون في قطاع غزة، الثلاثاء، استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل جراء قصف إسرائيلي في حوادث متفرقة في أنحاء القطاع.
وذكر مسعفون أن شخصاً واحداً على الأقل قُتل وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة شرق دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تحطمها بالكامل.
وأضافت مصادر أن غارة جوية أخرى وقعت في وقت سابق من اليوم أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر في بلدة زويدا المجاورة، بينما أسفر قصف إسرائيلي عن مقتل رجل في خان يونس شمال غرب القطاع، جنوب القطاع.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على أي من الحادثتين.
وقد فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وتشهد إسرائيل وحماس جموداً في المفاوضات غير المباشرة بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وقد أبقى وقف إطلاق النار إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة، بينما تسيطر حماس على شريط ضيق من الأراضي الساحلية.
استشهد نحو 930 فلسطينياً في غارات إسرائيلية منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً لأرقام صادرة عن مسؤولي الصحة في غزة لا تفرق بين المقاتلين والمدنيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مقاومين خلال الفترة نفسها.