مؤسسة الزبير تطلق مبادرة لتعزيز الاستدامة المؤسسية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت مؤسسة الزبير جولة الاستدامة "ESG Tour"، وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التزام المجموعة بالتميز في مجالات الاستدامة ومنها البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) عبر مجموع الشركات وقطاعات أعمالها. وتعد هذه الجولة منصة تعاونية تهدف إلى تعزيز الفهم العميق لدور مبادئ الاستدامة في دعم الأداء المؤسسي، والأثر المجتمعي، والمساهمة في تحقيق مستقبل الاستدامة ضمن التوجه المستقبلي المستدام لسلطنة عمان والمنطقة.
ومن خلال المبادرة، سيشارك موظفو المجموعة في جلسات حوارية وأنشطة متخصصة تسلط الضوء على مسيرة التقدم المحقق في تطبيق مبادئ الاستدامة، وتستعرض التوجه الاستراتيجي للمجموعة خلال الفترة المقبلة، كما ستعرض الجولة قصص النجاح وأفضل الممارسات التي أثبتت تأثيرها الإيجابي في العمليات التشغيلية وتعزيز التفاعل مع أصحاب المصلحة.
وقال نيلز بورمانز، الرئيس التنفيذي لمجموعة الزبير: "إن الاستدامة تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية مجموعة الزبير للنمو والأداء المؤسسي بالاضافة لتعزيز المسؤولية المجتمعية والحوكمة. وتشكل جولة الاستدامة دعوة صريحة لجميع أفراد المؤسسة لتبنّي الاستدامة كممارسة يومية متجذّرة في جميع قرارات العمل، وليس مجرد مفهوم يرتبط بالتقارير أو الإجراءات الإدارية ".
وتؤكد المؤسسة أن الجولة صُممت لإبراز العنصر البشري في قلب المبادرة، مع التأكيد على الدور المحوري لكل موظف في دمج الاستدامة ضمن العمليات التشغيلية والرؤية المؤسسية طويلة المدى. ومن خلال المشاركة، يكتسب الموظفون فهماً معمقاً لآليات تطبيق مبادئ الاستدامة بما يسهم في تعزيز مرونة المؤسسة، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، وضمان التوافق مع أهداف رؤية "عُمان 2040".
وتعتبر هذي المبادرة خطوة استراتيجية محورية لمؤسسة الزبير في مسارها نحو مستقبل أكثر استدامة وشمولية، يُجسّد إرث المجموعة ويهيئها لمواجهة التحديات المستقبلية واستغلال الفرص بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.