جعجع: لبنان يعيش لحظة خطيرة ودموية وكان ممكنًا تفاديها
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قال رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، إن لبنان يمرّ اليوم بـ لحظة دقيقة وخطيرة ومؤلمة ودموية، مؤكدًا أن ما يجري على الأراضي اللبنانية من اعتداءات إسرائيلية وتصعيد ميداني لم يكن قدَرًا محتومًا، بل كان بالإمكان تفاديه لو اتُّخذت القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.
وأضاف جعجع، في تصريحات خلال مقابلة مع المراسل أحمد سنجاب، أن الأيام الماضية شهدت تصعيدًا كبيرًا في الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، إلى جانب تطورات خطيرة في مخيم عين الحلوة ومناطق أخرى، موضحًا أن المشهد اليوم معقّد ومفتوح على احتمالين: إما أن يتدحرج إلى ما هو أسوأ، وإما أن يُستدرك إذا تم التعامل معه بمسؤولية سياسية كاملة.
وتابع رئيس حزب القوات اللبنانية قائلًا: هنا جوهر الخلاف مع محور الممانعة. لا يكفي أن تلعن الظلام مرارًا وتكرارًا بينما في يدك شمعة تستطيع أن تضيء بها الطريق. جماعة الممانعة يقضون الوقت كله في الحديث عن إسرائيل وإدانة إسرائيل، وهذا طبيعي، ولا أحد يختلف على خطورة العدو الإسرائيلي، لكن السؤال الأهم هو: ماذا يجب أن نفعل نحن لنتجنب هذا الشر؟.
وأكد جعجع أن ما يراه واضح للغاية بالنسبة له ولأغلبية كبيرة من اللبنانيين، مشيرًا إلى أنه لو لم يُقدم حزب الله في 8 أكتوبر 2023 على ما أسماه آنذاك حرب الإسناد، وبقيت الحدود اللبنانية–الإسرائيلية هادئة، لما كانت إسرائيل لتشن هجومًا على لبنان من تلقاء نفسها.
وقال: «أكيد لا. إسرائيل لم تكن لتفتح جبهة في لبنان لو لم تُفتح أمامها».
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.